التعاون محطة عبور إلى المونديال
يعود المصري عماد متعب، المنضم حديثاً إلى فريق التعاون الأول لكرة القدم، إلى دوري المحترفين السعودي بذكريات إنجازه مع الاتحاد موسم 2008-2009 عندما أسهمت أهدافه في تتويج فريقه بلقب الدوري.
على أن تجربة متعب الثانية في الملاعب السعودية ستكون مختلفة تماماً عن الأولى، إذ إنه انضم إلى نادٍ يختلف كثيراً عن الاتحاد من حيث الجماهيرية والتنافس، الأمر الذي يضعه تحت ضغط كبير، خاصة أن كل الأنظار ستتجه نحوه، كونه أحد المهاجمين الذين تركوا بصمتهم في الدوري السعودي. ولأن الفارق كبير بين التجربتين، فقد كشف لـ "الرياضية" عماد متعب، عن السبب الحقيقي وراء انتقاله إلى التعاون، حيث بيَّن أنه اختار اللعب في الدوري السعودي للمشاركة مع منتحب بلاده في نهائيات كأس العالم 2018 في روسيا، متمنياً أن يوفَّق، مع مواطنَيه عصام الحضري، ومصطفى فتحي، في تحقيق تطلعات جماهير ومحبي نادي التعاون في هذا الموسم.
وتطرَّق متعب إلى العديد من المواضيع الخاصة بانتقاله من الأهلي، لكنه رفض الحديث عن حسام البدري، مدربه السابق، فإلى التفاصيل.
ما شعورك وأنت تترك ناديك الأهلي بعد تاريخك الطويل فيه؟
شعور صعب، لأن النادي الأهلي هو بيتي، الذي تربيت فيه، وتعلمت قيمه ومبادئه، التي أثَّرت كثيراً في شخصيتي الكروية، وبين جدرانه ارتبطت بجمهوره، الذي منحني الحب والدعم، لذا فهو صاحب فضل كبير على عماد متعب، وقبل أن أكون لاعباً في نادي القرن، أنا مشجع للنادي الأهلي، وسأظل وفياً له إلى الأبد، وسيظل النادي الأهلي بيتي وحبي، وانتمائي إليه لن يتغيَّر أبداً مهما تبدَّلت، أو تغيَّرت الأحوال، ولن يتأثر هذا الحب بانتقالي منه.
لماذا اخترت الدوري السعودي؟
قبل أي شيء، أنا على المستوى الشخصي أعد السعودية بلدي الثاني، وحبي للسعودية كان أحد العوامل المؤثرة في العودة إلى الدوري السعودي من جديد، لأنه يعد من أقوى الدوريات العربية، وتجربتي السابقة مع نادي الاتحاد في 2008 كانت من أنجح محطاتي الكروية، واكتسبت خلالها العديد من الخبرات، وأصبحت أكثر دراية بالفرق ومستوياتها، وكيفية الانسجام مع الأجواء الكروية في الدوري السعودي.
كيف تنظر إلى تجربتك الجديدة مع نادي التعاون؟
انضمامي إلى صفوف نادي التعاون، بعد تجربتي السابقة مع الاتحاد، تجربة مهمة جداً في مشواري الاحترافي في ظل الظروف الاستثنائية الحالية، التي أعدها تحدياً شخصياً لي قبل انطلاق كأس العالم 2018 في روسيا، خاصة أن التعاون فريق كبير، له اسمه وتاريخه بين الأندية السعودية.
ما موقف إدارة الأهلي من احترافك في الدوري السعودي؟
أحترم مجلس إدارة النادي الأهلي برئاسة الكابتن محمود الخطيب، الذي جرى بيننا اتصال هاتفي قبل التوقيع للتعاون، وسألني فيه عن مدى رغبتي في خوض تجربة احترافية في الدوري السعودي، وعما إذا كنت موافقاً على قبول العرض من عدمه، وفي النهاية تمنَّى لي التوفيق مع نادي التعاون، وعبر "الرياضية" أوجِّه الشكر إلى أعضاء إدارة الأهلي على تفهُّمهم رغبتي في الانتقال.
كيف ترى وجودك مع الحضري، ومصطفى فتحي في صفوف التعاون؟
عصام الحضري حارس كبير، وكان لي شرف مزاملته فترة طويلة في النادي الأهلي والمنتخب الوطني، ووجوده في الفريق إضافة كبيرة لنادي التعاون، وعلى المستوى الشخصي مهم جداً بالنسبة إلي، وهو من العوامل الرئيسية التي أسهمت في انضمامي إلى التعاون، أما مصطفى فتحي، فهو بالطبع لاعب موهوب، ويعد من أفضل اللاعبين الموهوبين، الذين أنجبتهم مصر في الأعوام الأخيرة، وأتمنى أن أحقِّق مع الحضري وفتحي طموحات وأحلام جماهير وإدارة نادي التعاون.
وماذا عن المفاوضات، وهل كنت متردَّداً في الانتقال إلى التعاون؟
ليس مهماً كيف انتقلت، أو متى انضممت إلى صفوف التعاون، المهم أنني الآن أصبحت لاعباً في صفوف التعاون، أما التفاصيل الأخرى فلا تشغلني.
وما أكثر شيء أوجعك نفسياً في الرحيل عن الأهلي؟
لا أخفيك سراً إذ قلت: إن أكثر ما آلمني في رحيلي عن النادي الأهلي، هو الجمهور الذي دائماً ما كان في ظهري مسانداً وداعماً ومبتهجاً بأهدافي، ولم يتخلَّ عني خلال الفترة الماضية، بل ساندني بقوة، لذا أوجعني الابتعاد عن جمهوري الحبيب.
تعمَّد حسام البدري، مدرب الأهلي، عدم إشراكك في المباريات على الرغم من جاهزيتك، بِمَ تفسِّر ذلك؟
هذا سؤال لا أريد الإجابة عنه، أعتذر لأنه من الصعب الرد.