ثلاثي الأخضر تألق.. والخليجية ليست طموحا

حوار - حماد الدوسري 2018.01.07 | 09:02 am

يعد المدافع محمد بنيان الخالدي، لاعب فريق القادسية الأول لكرة القدم والمنتخب الكويتي سابقاً، أحد نجوم الكرة الكويتية ممَّن حققوا لقب بطولة كأس الخليج، في وقت سابق، التي يتزعمها الأزرق الكويتي بعشرة ألقاب.
الخالدي، الذي فاز بلقبَين مع منتخب بلاده عامَي 96، 98، ويعمل محلِّلاً في القناة الكويتية الرياضية الثالثة، بالإضافة إلى عمله مساعداً لمدير جهاز الكرة في نادي القادسية، حلَّ ضيفاً على “الرياضية”، وتحدث عن تجربته ورأيه في البطولة الخليجية الأخيرة.

كيف شاهدت المستوى الفني لـ "خليجي 23"؟
في الحقيقة، "خليجي 23" أكثر بطولة خليجية شحَّت علينا بالمستوى الفني، وكذلك بـالمـواهب، والأهـداف، حيث شاهدنا أكثر من منتخب لم يسجِّل إلا هدفاً واحداً، على سبيل المثال الكويت هدفٌ واحد، ومنتخب الإمارات وصل إلى النهائي بهدف واحد من ركلة جزاء في خمس مباريات.
ما الذي لفت نظرك في "خليجي 23" بعيـداً عن النتائج والمستويات الفنية؟
بـحـكم التـخـصـص في التحليل الفني، أكثر ما لفت نظري، التطور في الانضباط التكتيكي والدفاعي بالتحديد، والاستـحـواذ عـند بـعـض المنتخبات، مثل المنتخبين السعودي، والعُماني، فالكرة تغيَّرت كثيراً وتغيَّر تكتيكها.
هل نقول: إن الكرة تـغـيَّرت في الخـليج، واخـتـفـى الابـتــكـار والمهارات الفردية، وطغى التكتيك والدفاع؟
تماماً، لو تلاحظ يوجد أكثر من منتخب منضبط دفاعياً، مثل منتخب الإمارات الذي أنهى البطولة وشباكه نظيفة، وعُمان الذي تلقَّت شباكه هدفاً واحداً فقط من ركلة جزاء، لكنَّ هذا لا يعني أنه ليس هناك لاعبون متميزون، برزوا في هذه الدورة، وإن كان غالبيتهم في الخطوط الخلفية ومحاور الارتكاز.
مَن اللاعبون الذين برزوا في الخطوط الدفاعية في هذه الدورة كما ذكرت؟
على سبيل المثال عبد الرحمن العبيـد، ومـحـمـد خبراني، ونوح الموسى، ثلاثي المنتخب السعودي، حيث قدموا أنفسهم بشكل جيد، ولفتوا الأنظار من المباراة الأولى، وسعد المخيني أفضل ظهير في الدورة، وخليفة مبارك الذي قدَّم مستوى ممتازاً في دفاع الإمارات.
أصبحنا نشــاهد المنتخبات الخليجية تشارك بـ "الرديف"، أو بالعناصر الشابة، هل يعني هذا أن دورة الخليج لم تعد طموحاً لها؟
الوضع يختلف حالياً، قبل الاحتراف كانت كأس الخليج بوابة للشهرة والنجومية للاعبين الخليجيين. الزمن تغيَّر الآن، والانفتاح الإعلامي تغيَّر، فقد أصبحنا نشاهد أي لاعب في أي دوري، وتصلنا أي حركة فنية يؤديها عبر الـ "سوشال ميديا" في دقائق معدودة، بالتالي أرى أن التركيز والاهتمام أصبح أكبر لدى اللاعب الخليجي.
من خلال حديثك، يظهر أنك تتابع الكرة السعودية، وشغوف بها؟
أنا متيَّم بالهلال، وسبب حبي مركز الدفاع، والرقم خمسة، هو صالح النعيمة. أتذكر في إحدى البطولات الخليجية للأندية عام 1988، بطولة "مارس"، أن الهلال كان مشاركاً فيها، وكان سامي الجابر، وصفوق، ومحمد التمياط، موجودين في الفريق، وكنت أعشق صالح النعيمة كثيراً، كما ذكرت، وتفاجأت بأن هناك مدافعاً مع الهلال اسمه عبد الرحمن النعيمة، فذهبت إليه وسألته: هل أنت شقيق صالح؟ فقال: نعم. فقلت له: احتاج إلى "تيشيـرت" صالح. وبالفعل أحضره لي، واحتفظت به حتى أتى "الغزو" وفقدته مع الأسف مع كثير من الأشياء. الهلال عشقٌ، ومن وجهة نظري أن الثنيان لم يأتِ قبله، ولن يأتي بعده لاعب بمثل إمكاناته، كما أن سامي الجابر زاد من حبي للهلال، وأقسم بالله أنني كنت ألعب ضده ويراودني شعور غريب، فعين على الكرة وعين على سامي النجم الأسطوري الذي أحبه.
هل تملك حسابات في مواقع التواصل الاجتماعي؟
نعم، وبالتحديد في "تويتر"، عندي تقريباً 16 ألف متابع، ومن جهتي أتابع جميع ما ينشر، تحديداً في الشأن الرياضي.