“خليجي 23” فقيرة فنيا.. والتجديد حتمي

2018.01.07 | 09:03 am

اتفق لاعبون كويتيون معتزلون على وصف كأس الخليج الـ 23، التي انتهت أمس الأول، بالفقيرة فنياً.
ولفتوا، في ندوةٍ كرويةٍ، أدارها الزميل حماد الدوسري داخل أحد المخيَّمات الكويتية، إلى عدم إفراز البطولة، التي رفعت عُمان لقبها، مواهب بارزة، بدليل ذهاب جائزة أفضل لاعب إلى العُماني أحمد مبارك كانو الذي تجاوز الـ 32 من عمره.
وتطرقت الندوة، التي شارك فيها حمد الحربي، وعلي الديحاني، وبدر المطيري، ومشاري فيحان، اللاعبون السابقون، إلى جوانب عدة، خلال تقييمها البطولة.
ورأى المشاركون أن المنتخب العُماني استحق الكأس عن جدارة، لأنه كان الأفضل بين المنتخبات الثمانية المشاركة.

أزمة الأزرق
وقيَّـــم المشــاركون حصيلة منتخب بلادهم، الملقَّب بالأزرق، الذي خرج من الدور الأول.
وقالـوا: إن محمــــد إبراهيم، مواطنهم، كان الأحق في تدريب الأزرق بدلاً من الصربي بوريس بونياك، مدرب فريق الجهراء. ورأوا أن بونياك لم يكن الخيار الأنسب في هذه المرحلة.
فيما لاموا اللجنة الفنية في الاتحاد الكويتي لكرة القـــدم على اختياراتها اللاعبين، لأنها، على حد قولهم، لا تملك الكفاءة اللازمة لذلك.
وضــرب المشــاركون مثالاً بعـــدم استدعاء يعقوب الطراروة، المهاجم، على الرغم من غياب رأس الحربة الصريح، بدليل خوض المباراتين أمام منتخبَي عُمان والإمارات دون رأس حربة.
وعلى الرغم من انتقاد عمل بونيـــــاك، إلا أن حضور الندوة رفضوا لوم الصربي على عدم استدعاء مساعد نــــدا، المدافع، ويوسف ناصر، المهاجم، ورأوا أن سبب غيـــاب اللاعبَين، هو اتحاد القدم، الذي تجاهلهما بسبب مشكلات خارج الملعب.

المنتخبات الشابة
وخلُصت الندوة إلى ضرورة تكوين منتخب كويتي شاب خلال الأعوام الثلاثة المقبلة في ظل عدم وجود استحقاقات قارية للأزرق على المدى المتوسط، على أن يجري إبعاد اللاعبين المتقدمين في السن.
وأضـــاف اللاعبون الكويتيون الســـابقون، أن الاعتماد على عناصر شابة، سيخدم منتخبَي عُمان والبحرين مستقبلاً. علماً أن المنتخب العُماني استعان كذلك بعناصر ذات خبرة، بينهم أحمد كانو وسعيد الرزيقي.
وفي تعليقٍ على خطوة الاتحاد السعودي لكرة القدم المشاركة في "خليجي 23" بتشكيلة شــــابة، عدَّ حضـــور الندوة أن الخطوة كانت موفَّقة. وامتدحوا خاصةً الاستعانة بلاعبين من مواليد السعودية.

رفع الإيقاف أهم
وعلــى الرغـــم من توجيههم انتقادات عدة لنتائج منتخب بلادهم في "خليجي 23"، اتفق حضور الندوة على أن الأهم في هذه المرحلة، هو رفع الإيقاف عن الكرة الكويتية بعد أكثر من عامين من الغياب عن المنافسات.
وذكــــروا أن الإيقاف، وما نتج عنه من غياب للمباريات الودية، وقِصر وقت الاستعداد، كلها عوامل أثَّرت سلباً في الأزرق.