اختتام تحكيم الفرديات
انطلقت منافسات تحكيم الفرديات على مدى أسبوع وكان يوم أمس ختامياً رائعاً مع لون الوضح والحمر وتحتل أشواط الفرديات سواء فرديات الدق ـ سن مفرودة وحقة ولقية وجذعة ـ أو فرديات الجل ـ سن ثنية وما فوق ـ تنافس قوي في جميع الأشواط لما تتيحه أشواط الفردي لأعداد كبيرة من المتنافسين من خلال 12 شوطاً في جميع الألوان في أشواط الفردي مجاهيم وضح وصفر وشعل وشقح وحم، إذ حصد المتنافسون 60 مركزاً تمثل لهم أغلى جائزة تحمل اسم المؤسس الملك عبدالعزيز ـ طيب الله ثراه. وتعد أكثر الفرديات تميزاً في حصد الجوائز حافزاً للملاك والمنتجين لتتبع سلالة هذه الفرديات ومعرفة أي الفحول المنتجة مما ينعكس على سمعة جميع المنقيات التي قدمت هذه النوادر إلى المراكز الأولى في جائزة الملك عبدالعزيز للإبل للموسم الثاني. الجدير بالذكر أن الأشواط كانت نتائجها مرضية جداً بنسبة تتجاوز التوقعات بل إن أكثر النتائج تتوافق مع ترشيحات من الملاك ومن الجماهير التي كان لها حضور كبير في جميع الأشواط خاصة أشواط الجل ـ الفرديات سنها ثنية وما فوق ـ مما يبشر بمستقبل واعد في رفع مستوى تحكيم مزاينات الإبل وأسواقها. ويعود هذا النجاح إلى توفيق الله سبحانه ثم إلى حسن الاختيار لأعضاء لجنة التحكيم وإلى ما قامت به إدارة المهرجان من ضربة استباقية لكل المتلاعبين والعابثين بصفات الجمال التى خلقها الله في الإبل بهدف تضليل لجنة التحكيم وكما وضعت أنظمة وقوانين صارمة لكل من يكتشف أن لديه عبثاً في ناقته المشاركة كما تم استحداث خطة عمل لهذا الموسم والاستعانة بأجهزة متطورة لكشف العبث. إن هذا النجاح في الأسبوع الأول أسبوع الفرديات الدق والجل لم يتحقق بكل تأكيد إلا بتوفيق من الله ثم رعاية ومتابعة ولي العهد ـ حفظه الله ـ والعمل الجاد من جميع الجهات الحكومية ذات العلاقة واللجان العاملة في جائزة الملك عبدالعزيز للإبل والتعاون من أهل الإبل المشاركين.. الإبل حضارة وثروة اقتصادية وملتقى ونتمنى أن يشهد أسبوع فردي الفحل أيضاً نجاحاً مماثلاً. وكل التهاني والتبريكات لجميع المشاركين الحاصلين على مراكز في الأشواط الفردية وحظاً أجمل وفرصة بإذن الله في الموسم الثالث لمن لم يحقق مركزاً في هذا الموسم.