اسمحوا ببيع حاملات الشرائح أثناء المنافسات
يعد من أهم المنتجين الخليجيين، حرص على الفحول والسلالات النادرة، وأعطاها جهده وماله ووقته، فمنحته إنجازات عديدة على مستوى الخليج. توِّج في مهرجان الملك عبد العزيز للإبل في نسخته الثانية في "فردي الفحول"، وحصد ثلاث سيارات في مزايين الظفرة الأخيرة.
محمد بن راشد بن جهيم المري، المشارك في شوط التلاد، غداً الجمعة، طالب بالسماح ببيع الإبل التي تحمل الشريحة خلال فترة المهرجان، ورفع "المفاريد" في الأشواط لدعم سوق الإنتاج.
ـ كيف ترى مهرجان الملك عبد العزيز في نسخته الثانية؟
متطور عن النسخة السابقة، ومتميز، ويحتاج إلى بعض التطوير، بما ينعكس على البيع والشراء وتحرك الأسواق على هامش فعاليات الإبل، فمن الضروري السماح للمشاركين بالبيع والشراء أثناء مجريات المنافسة، وبعد تركيب الشرائح، في حال عدم منافسة المنقية المشاركة، أو الفردية، يتم منع بيعها لوجودها مسجلة بشريحة لمشارك آخر، وأطالب بمكتب في المهرجان للإبل التي تحمل الشرائح، وفي حال بيعها يتم التنازل عنها وفق إجراء نظامي، وتنتقل ملكيتها إلى مشارك آخر، وبرسوم إدارية، وليس منطقياً أن تُحرم من الجوائز لقوة المشاركين الآخرين، هذا له تأثير على مالكها، فهو لم يحصد جائزة، ولم يبِع مطيته.
ـ ماذا يحتاج مهرجان الإبل لدعم الأسواق؟
أن يتم تحديد نسبة على الدق والمفاريد، ترتفع بارتفاع المنقية، بحيث تشكِّل 20 في المئة في فئة الـ 100، وتقل في الفئات الأخرى الأقل، وذلك لدعم أسواق الإنتاج، فما نشاهده أن بعض المشاركين، يقومون بإكمال منقياتهم من خلال شراء "الحيل" بأسعار رخيصة.
ـ وكيف ترى إنشاء نادي الإبل، وماذا تنتظرون منه بوصفكم ملاكاً؟
خطوة كبيرة، ومكرمة جليلة، وننتظر إصدار وثائق، تعمل على توثيق سلالات الإبل، والتنسيق في ذلك مع مكاتب الزراعة المنتشرة، للإسهام في حصر الإبل السعودية دون الخليجية المنتشرة في المراعي السعودية، وعمل الإحصاءات الدقيقة للخدمة في إجراء الدراسات المختصة.
ـ كيف ترى شوط التلاد الذي تشارك فيه غداً؟
شوط قوي، وفيه منافسون أشداء، والمشاركون في هذه النسخة مستعدون جيداً، ونعد جماهير "الوحيدات" بتحقيق المركز الأول، والمنافسة القوية عليه، وجميع الأسماء المشاركة لا يستهان بها، وقد شاركت في النسخة الأولى، وأرى أن تخفيض شوط التلاد إلى 20 ناقة، أسهم في رفع مستوى الشوط.
ـ كيف تقيِّم الإنتاج السعودي في المجاهيم؟
بدأ الاهتمام به أخيراً من قِبل الملاك، وارتفع عن العقدين الماضيين، وأسهم في ذلك الالتقاء، والمنافسات الخليجية، التي انعكست على مستوى الاهتمام بالمنقية من خلال الإنتاج، والرعاية الطبية، وأيضاً التغذية.
ـ وما نصيحتك للمنتجين الجدد؟
يجب أن يركزوا على الناقة الطيبة حتى إن كان سعرها عالياً، وأن يتم التوجه إلى الفحول المنتجة، التي "عمرت أهلها"، لبيع إنتاجها، فبعضهم يشتري عدداً من الإبل بمستوى منخفض، لذا لا تخدمه غالباً في الإنتاج.
ـ حصدت هذا الأسبوع جائزة فردي الفحـول للمجاهيم، حدِّثنا عن الضغوط التي تواجهكم بوصفكم ملاكاً في فترة الهداد؟
هذا إنجـاز مشيحان الثاني، والأسبوعان الماضيان حصدنا فيهما ثلاث سيارات في مهرجان الظفرة، وبالنسبة إلى مشكلات الركاب المنتجة، فهي كثيرة، منها جلب إبل مصابة بأمراض تؤثر في صاحب الفحل، كما يجلب بعضهم الإبل دون توفير رعاية لها، ما يثقل كاهل صاحب الفحل برعايتها وإعطائها العلاجات والإعلاف، وهذا ما يواجهه كثيرون.
ـ التصحر آفة تواجه البيئة، كيف يتم محاربته؟
يجب أن تكون هناك محميات في "الجهات الممطرة" في جميع المناطق، والسماح لأصحاب الماشية بالاستفادة منها، وهذا التنظيم سيفرح الملاك، ويجب على وزارة الزراعة مع بداية الوسم، نشر بذور الرمث، والنباتات الأخرى، وتجهيزها لخير السماء.
ـ وكيف ترى الخدمات الطبية؟
متواضعة مع الأسف، ويجب الاستفـادة من الـدول الخليجية المتطورة في هذا الشأن، وأطالب بطرح مناقصات على المستشفيات للاستثمار فيها، وتقديم خدمات متميزة بمبالغ مالية.