"لوفر أبو ظبي".. يعكس ملامح العاصمة
يعد متحف اللوفر في العاصمة الإماراتية أبو ظبي أحد المعالم السياحية في المدينة، ويعد جسراً بين الثقافات والفنون. وتتركز فكرة بناء اللوفر، الذي قام بتصميمه المصمم العالمي جان نوفيل، على قبة فضية ضخمة، يبدو من شكلها أنها تطفو فوق مدينة المتحف بأكملها، وتزن حوالي 7500 طن، وهو نفس وزن برج إيفل في باريس.
ويحتضن المتحف مجموعة من التحف الفنية القيِّمة، والقطع الأثرية والأعمال الفنية المستعارة من العديد من المتاحف الفرنسية الشهيرة، التي تعكس جميعها تاريخ الإنسان من عصور ما قبل التاريخ، حيث يعرض المتحف 300 قطعة معارة من هذه المتاحف، بينها "بونابرت عابراً الألب" لجان لوي دافيد "فرساي"، وتعكس هذه الأعمال الفنية والتحف مختلف المواضيع والأفكار العالمية، وتبتعد بعض الشيء عن مفهوم المتاحف التقليدية، الذي غالباً ما يقسِّم التحف الفنية بحسب الحضارة التابعة لها.
وتسرد قاعات العرض في متحف اللوفر حكاية الإنسانية عبر 12 فصلاً. يركِّز كل فصلٍ على مواضيع وأفكار مشتركة لتسليط الضوء على حلقات الوصل بين الأمم التي تشكَّلت عبر الزمن. وتتراوح الأعمال في قاعات العرض بين آثار من عصور ما قبل التاريخ، وحتى إبداعات فنانين معاصرين.
ويستضيف "متحف اللوفر أبو ظبي" أربعة معارض مؤقتة في العام. وبموجب ثمرة التعاون الدولية بين حكومتَي فرنسا وأبو ظبي، تُنظَّم المعارض من قِبل 13 متحفاً فرنسياً شريكاً، وذلك حصرياً من أجل زوَّار المتحف.