منافسات التلاد لم تصل إلى سقفها الأعلى
يرى ناصر بن فنيسان بن عكيدان السبيعي، المشارك في تلاد الشقح والحاصد عدة جوائز في الفرديات، أن لجنة التحكيم في مهرجان الملك عبد العزيز للإبل في نسخته الثانية متطورة وناجحة.
ويعد ابن عكيدان من رموز عالم الإبل، وأشهر ملاكها، حقق إنجازات قبل 20 عامًا في مهرجان أم رقيبة، وأصبح من أهم المنتجين في السعودية في لون الوضح، ويمتلك سلالات نادرة.
"الرياضية" التقت ناصر، حيث أكد أن منافسات التلاد لم تصل إلى سقفها الأعلى حتى الآن.
كيف ترى مهرجان الملك عبد العزيز في نسخته الثانية؟
المهرجان متطور ومنظم، واستطاع بث الروح في عالم الإبل، وأن يضع بصمة تفوق عن المهرجانات السابقة، وأحدث حراكًا في أسواق الإبل، وقد حرص المنتجون على الاهتمام بإبلهم وسلالتها.
وماذا عن إنشاء نادي الإبل؟
النادي مكرمة ملكية كبيرة بثت الروح في عالم الإبل، من خلال وضع مظلة رسمية ورابطة لملاكها للوصول بهذه الثروة الكبيرة إلى مصاف أكثر تطورًا ونموًّا وازدهارًا، بما ينعكس على الملاك بشكل عام.
ماذا تتوقعون أن يقدم النادي لكم بوصفكم ملاكًا؟
نطالب بالرعاية الصحية الجيدة من خلال إنشاء مستشفيات متطورة تجري العمليات الجراحية، وتحتوي على المختبرات المتقدمة، ولا مانع من تحصيل رسوم على هذه الخدمات المقدمة لمنقياتنا، ومن الممكن أن يستفاد من تجارب دول خليجية في هذا الشأن، بالإضافة إلى إنشاء بنوك للتلقيح الصناعي وحفظ السلالات؛ للاستفادة منها بعد موت الفحول المنتجة، ولي تجربة سابقة في هذا الشأن، حيث تم التنسيق مع أحد البنوك الإماراتية لأخذ حيوانات منوية، إلا أن نفوق الفحل كان أسرع من هذا الإجراء.
ـ عدت من أشواط الـ 100 الذي احتكرتها فترة زمنية في مهرجان أم رقيبة لشوط المنتجين.. فما الأسباب؟
جميع إبلي المشارك بها من الشقح هي بنات المنقية الرسمية وبنات بعيرنا النايف، ولدينا 30 شقحًا في المنقية، نتوقع أن تكون منافسة بشكل قوي، وسعينا إلى المشاركة في هذا الشوط، وهو شوط بث الحياة لدى المنتجين، وأتوقع أنه لم يصل إلى حده الأعلى في المنافسة، والأعوام المقبلة ستكون المنافسة شرسة وبشكل أكبر من الوقت الجاري.
ـ شوط المنتجين التلاد.. ماذا سيغير في خارطة الطريق؟
شوط التلاد من دون مبالغ مالية، ولكنه شوط مهم، وسيحتفظ الملاك بنوادر إنتاجهم للمنافسة به، وهذا سيجعل المنافسة قوية جدًّا.
ـ كيف ترى المستوى التحكيمي للمهرجان؟
اللجنة الحالية أفضل اللجان التحكيمة، وتفوقت على جميع اللجان في المهرجانات السابقة، وهذا يعكس مدى الرؤية التي يعتمدها المحكمون خلال أعمالهم، وجميع نتائجهم السابقة مرضية للملاك وللمتابعين، وهذا يعد نجاحًا كبيرًا في عالم التحكيم.
ـ حققت مراكز متقدمة في الفرديات.. كيف ترى هذه النتائج؟
النتائج جيدة وتتويج مسيرة، فقد حققنا في الفحول مركزين متقدمين، وأيضًا مركزًا في فرديات الشقح وجميعها من الإنتاج.
ـ كيف ترى الأسواق؟ وهل العبث بها ظاهرة؟
الأسواق تحتاج إلى ترتيبات، ولجان العبث هذا العام حققت إنجازًا كبيرًا، ونطالب بتطوير الأسواق من خلال إيجاد لجان مهتمة تعمل على التسجيل والمعاينة، وفي أحد الأسواق عرض علينا مفرودة بـ 470، وطلبنا من مالكها كتابة ورقة تثبت سلامتها ورفض ذلك، معللاً ذلك بأنه مشتريها من آخرين.
ـ التصحر آفة تواجه المراعي السعودية.. كيف يتم القضاء عليها؟
يمكن ذلك من خلال وضع المحميات وقيام وزارة الزراعة بدورها، وفي هذا الإطار نطالب بمحميات، ومنع أهل الماشية من الوصول إلى المناطق الممطورة التي ظهر بها الباذر حتى تستقوي على الأرض ويقوم عشبها، ومن ثم السماح لهم بارتيادها.