أنتظر المدن الذكية.. وأشترك في الصحف الورقية
منذ اختراع الشبكة العنكبوتية، وإنشاء مواقع التواصل، مرت بالعديد من المتغيرات، والتي فرضت على المستخدم التغير معها أيضاً، طبقاً لمميزات هذا الموقع، والخدمات التي يقدمها، وآلية تواصل المستخدمين بين بعضهم البعض، والمستقبل يحمل بين طياته متغيرات جديدة، وعالم افتراضي سيكون المستخدمون فيه أقرب مما نتخيل، "الرياضية" بدورها التقت طارق الجاسر، المذيع في إذاعة UFM مقدم برنامج "دبل كليك"، المتخصص في برامج وتطبيقات السوشال ميديا في حوار تحدث فيه عن رؤيته لعالم التواصل الاجتماعي.
ـ يقال إن السوشـــال ميديا أصبحت بديلاً عن الصحافة التقليدية.. ما هو رأيك؟
تظل الورقة تحمـل طابعاً خاصاً، ولكننا فعلاً متجهون إلى الصحافة الإلكترونيـــة وكذلك سلوك المستخدم أصبح لا يقرأ خبراً كاملاً، يكتفي بمعلومة فقط.
ـ هل تعتقد أنه يجب أن يكون لدى الشخص حساب في مواقع التواصل؟
في هذا العصر يجب فعلاً، حيث إن العالم كله متجه في هذا الاتجاه ومن لم يواكب سيظل وحيداً.
ـ الاستغناء عن التقنية والتواصل الاجتماعي ليس أمراً سهلاً.. ماهي المدة التي تعتقد أنك تستطيع الانقطاع بها عن العالم الافتراضي؟
كوجهة نظر شخصية، يجب أن توجد بالوقت الكافِ حتى وإن كان يومياً، وتعيــش بقية أيامك وتعطي حياتك الواقعية اهتماماً، ولكن تختلف النصيحة من شخص يستفيد ويكتسب وشخص يضيع الوقت.
ـ المدونات ومن ثم المنتديات والان مواقع التواصل.. ما هو القادم برأيك؟
نحتاج لفترة خلال انتقالنا القادم، حيث إن الاختـراعــات متجهة للذكاء الاصطناعي، الثورة الصناعية الرابعة، المدن الذكية.
ـ هل أنت شخص مشهور؟
أنا إعلامي وهدفي رسالة أقدمها للجمهور، والشهرة بحسب التخصــــص ولها مستويات عديدة.
ـ تستخدم دائماً أسلوباً بسيطاً في برامجك الإذاعية وبلهجة عامية.. وفي حسابك بتويتر أنت تغرد بالفصحى أكثر؛ لماذا هذا التناقض؟
ليس تناقضاً، والسبب لكل مقام مقال، حيث عبـــر الإذاعة يستمع لي الكل الصغير والكبير ولغة الحوار مطلوبة، وبالتويتر كحساب شخصي لدي بعض شرائح من الجمهور.
ـ إذا خُيرت أن تكون أحد ثلاثة بدل مذيع، كاتب ومثقف ولكن بلا شهرة، إعلامي رياضي متعصب محبوب من قبل جماهير ناديه، مغرد كوميدي لديـه متابعين بالملايين؟
أولاً سأختار أن أكون أنا، وإن أجبرتني على الاختيار سأختار كاتباً مثقفاً!
ـ هل تعرضت يوماً للاختراق؟
في بداياتي نعم، في بداية التسعينيات مع بداية ثورة الإنترنت وكنت مولعاً بالتقنية، فأتعرض لفيروســـات يومياً واختراقات وبدأت بتعلم الحماية وأمور تقنية وحضور دورات وحسب ذاكرتي منذ عام ٢٠٠٥م والوضع مستتب.
ـ هـــل تعتقـــد أن الغرب يتعاملون مع السوشال ميديا بطريقة مختلفة عنا؟
هي نفس الأدوات المستخدمة هناك تجدها لدينا، من توجهات وإدارة أعمال واستثمار ولكن تنقصنا الخبرة قليلاً، وأعتقد هي مرحلة لابد منها، على سبيل المثال مازال البعض يعتقد أن السوشال ميديا مجرد سد فراغ، وحيث من المفترض أن تؤخذ على محمل الجد.
ـ هل تدفع لك الشركات لكي تتحدث عن أحدث إصداراتها من الهواتف الذكية في برنامجك الإذاعي؟
البرنامج تملكه إذاعة "يو أف أم"، والرعاة مرحب بهم دوماً وكذلك شركاء النجاح وشركات التقنية من كافة المجالات لعرض منتجاتهم والتقنيات الجديدة بها.
ـ ما هو أول حساب في موقع تواصل اجتماعي سجل فيه؟
أعتقد ICQ وMIRC وAOL
ـ من تتوقع سيصمد للنهاية، فيسبوك، تويتر، أنستجرام، سناب شات.. أذكرهم بالترتيب ولماذا؟
يمكن التنبؤ من مؤشرات، لكن لا تدري قد تتفاجأ بتطبيق جديد يتربع القمة بين هذه التطبيقات لكن سأسرد لك الباقون بوجهة نظري بالترتيب: فيس بوك، انستجرام، تويتر، سناب شات، أما لماذا؟ الأرقام تتحدث.
ـ متى آخر مرة اشتريت صحيفة ورقية؟
لدي اشتراك بالمنزل مع عدة صحـف وأقرأها يومياً، بالإضافة للصحف الإلكترونية ومواقع التواصل والأخبار.