صناعة التطبيقات.. تراقب الحافلات وتعلم القيادة
أظهــرت فعاليــة "صناعـة التطبيقات" في الحديقة الثقافية في واجهة كورنيش جدة الجديد العديد من المواهب في صناعة التطبيقات الذكية.
وأزاح المشاركون في مبادرة "صناعة التطبيقات" الستار عن التطبيقات التي اجتازت المرحلة الأولى من التصفيات في فرع جوائز الابتكار في التطبيقات الإلكترونية للأفراد.
وأتاحت "صناعة التطبيقات" مشروعاً، يتيح للآباء وإدارة المدرسة التعقُّب المباشر للحافلة المدرسية، إضافة إلى إرسال إشعارات إلى الآباء وإدارة المدرسة في خمس حالات، هي: وصول الحافلة إلى المنزل في الصباح، ودخول الطفل الحافلة وخروجه منها، ووصوله إلى المدرسة، وخروج الطفل من المدرسة ودخوله الحافلة، مع إرسال إشعارٍ إضافةً إلى رسالة نصية عند مغادرة الطفل الحافلة ووصوله إلى المنزل مساءً، للتأكد من أنه وصل بأمان وفي الوقت المناسب.
وعُرِضَ مشروع تطبيقٍ، يركِّز على التعليم خلال مرحلة الطفولة المبكرة، وغالباً تعليم الأطفال عبر اللعب، فكلما كانت الألعاب التعليمية أكثر فاعلية، اكتسب الطفل معرفة أكبر.
وتضمَّنت مشاريـع صناعة التطبيقات مشروعاً عن طريق الجوال، يساعد المبتدئين في القيادة على تعلُّم الناحية النظرية لها، ويشرح العلامـات والإشارات ولوائح المرور وغيرها من الخطوات المهمة للقيادة، ويقدم النصائح المهمة للتعامل مع الظروف المختلفة.
ويحتوي التطبيق على قسمَين رئيسَين: القسم التعليمي، ويشتمل على دروس في الإشارات التحذيرية، والتنظيمية، والإرشادية وغيرها، وقسم الاختبار ويقسَّم إلى ثلاثة مستويات: مبتدئ، متوسط، ومحتــرف، ويتميز التطبيق باستخدام "الواقع المعزَّز"، ما يساعد في فهم الأجزاء المختلفة للسيارة وطريقة عملها.
كمــا اشتمـلــت "صناعـة التطبيقات" على مشروع تدريبي مكثَّف لصناعة التطبيقات، وإنتاج مشاريع منافسة في مجالات التقنية الحديثة بهدف تنمية قدرات الشباب في صناعة التطبيقات لإنتاج تقنيات تواكب تغيُّرات العصر الحديث.