ابنة ترامب تجلس بالقرب من ممثل كوريا الشمالية
رقص وسياسة في ختام الأولمبياد الشتوي
أسدلت كوريا الجنوبية أمس الستار على أولمبياد الألعاب الشتوية 2018 في مدينة بيونج تشانج، والذي أطلقت عليه اسم “أولمبياد السلام”.
ورقص الرياضيون وغنوا سوياً في حفل ختام الدورة، الذي ظهر صاخبا رغم غياب الود في تعامل شخصيات بارزة من الولايات المتحدة وكوريا الشمالية.
واستقبل مون جيه إن بود، رئيس كوريا الجنوبية، إيفانكا ابنة دونالد ترامب، الرئيس الأمريكي، في حين اكتفى بمصافحة مقتضبة لكيم يونج تشول، رئيس وفد كوريا الشمالية.
ورغم الفتور البادي على حركاته، ربما تكون جهود مون أثمرت بالفعل، إذ قال مكتبه أمس إن أعضاءا من وفد كوريا الشمالية أبدوا استعداد بلادهم لإجراء محادثات مع الولايات المتحدة. وجلست إيفانكا بجوار زوجة مون، في حين جلس كيم خلفهما بصف. وعلى بعد مقعدين منه، جلس الجنرال فينسنت بروكس، قائد القوات الأمريكية في كوريا الجنوبية. واستقبل بعض الكوريين الجنوبيين ظهور كيم في حفل الختام بغضب، فهو رئيس المخابرات السابق في كوريا الشمالية والمتهم بالوقوف وراء هجوم على سفينة حربية كورية جنوبية عام 2010 أسفر عن مقتل 46 بحارا. وحاول متظاهرون كوريون جنوبيون منع موكب كيم من الوصول إلى حفل الختام في وقت سابق أمس.
ورغم الانقسامات وغياب الثقة، اتفقت الكوريتان على أن يسير لاعبوهما معا في حفلي الافتتاح، الذي أقيم في 9 فبراير، والختام تحت راية الوحدة.
وحيا توماس باخ، رئيس اللجنة الأولمبية الدولية، اللاعبين، ورأى أنهم مثال يحتذى به في العالم. وقال باخ في كلمة له “أثبتم كيف يمكن للرياضة أن تقرب بين الناس في عالمنا الهش، أظهرتم كيف تبني الرياضة الجسور”. فيما غاب العلم الروسي عن حفل الختام مثلما غاب عن حفل الافتتاح، بسبب قرار اللجنة الأولمبية استمرار تعليق مشاركة روسيا إثر أزمة تعاطي رياضييها المنشطات.
