No Author
لماذا الهلال؟
2011-03-15
يطلق عليه البعض نادي الحكومة والبعض المدلل وآخرون يسمونه الزعيق وصاحب الهالة الإعلامية والنادي المحظوظ, بينما يسميه آخرون على الجانب المقابل الزعيم وزعيم آسيا والموج الأزرق وهلال الأرض وجن الملاعب وبرازيل آسيا والنادي الجماهيري.
ولست هنا لأقف مع جانب ضد آخر، ولاحكماً يفصل بين متفاهمين.
فكل من كتب عن الهلال معه أو ضده يستقي حكمه من واقع يراه بعقله ولاينظر لرأي الآخرين.
ومع ذلك يبقى السؤال: هل الهلال لايستحق ما حصل إليه وحصل عليه؟
وإن كان يستحق ألم يدفع الهلاليون تمناً لما حققوه من بطولات ويعملون على كسب المزيد من البطولات في مقبل الأيام؟
وهل يستوي من يعمل ومن يتفرغ للإعلام ورمي الاتهام بعد أن عجز أن يعمل كما يفعل الهلاليون؟
أليس للهلال أعضاء شرف فاعلون وشبه متفقين على حب الهلال ودعم الهلال بكل طاقاتهم المادية والفكرية والاجتماعية؟
وفي المقابل يكاد لا يخلو ناد آخرمن مشاكل وتناحر بين أعضاء شرفه سرًا وعلانية.
أليس الهلال من يجلب أفضل المدربين ويضم أميز اللاعبين ويقيم المعسكرات المخطط لها ويدعم فريقه بأفضل اللاعبين الأجانب، بينما يتحسر كثير من جماهير الأندية الأخرى على أشباه لاعبين أجانب لا يستحقون أن يرتدوا شعار ناديهم؟
أليس الهلال صاحب أقوى شريك يدفع للهلال ما يقارب الـ85 مليون ريال إضافة للمكافآت عند إحراز البطولات؟
أليس الهلال من يعمل على بناء ملعب رياضي باسم النادي كأول ناد سعودي يقوم بهذا العمل الكبير؟ ثم هذا المتجر الذي أتمنى أن يكون لكل ناد متجر يحفظ حقوقه رغم أن حقوق الهلال لا تزال تسلب على أرصفة الشوارع.
أليس للهلال قاعدة جماهيرية محبة وداعمة بقوة هائلة تقف معه في كل مناسبة صغيرة وكبيرة؟
ثم هل يعتقد عاقل أن الإعلام وهو من يبحث عن الربح سيقف مع الهلال مجاملة أم أن استهداف أكبر شريحة في المجتمع لايضع المادة هدفاً أول؟
لكن هذا لايمنع أن الهلال وهو بريء من بعض حملة الأقلام المحسوبين عليه يسيئون لأندية أخرى منافسة بمناسبة وبلا مناسبة ويحملون الهلال وزرهم.
أتمنى أن يعمل كل حامل قلم طرح ما يفيد النادي الذي ينتسب إليه ويبتعد عن الإساءة للآخر بعد أن يئس أن يسير ناديه على خطى الهلال.
كلنا أبناء وطن واحد فلا تجعلوا الألوان تفرقنا, فقط من أجل الوطن لا تسيء لأبنائه وأنديته .. وللجميع تحية.