No Author
موسم فرج أم كرب..؟
2012-08-02
الكلام عن الموسم الرياضي الجديد سيبقى مؤجلاً بانتظار المنحى الذي سيسير عليه وعما إذا كان سيكون موسم فرج أم كرب مع آمال رياضية بموسم فرج يسر الجميع ببراعة لجانه وحكامه وتنظيماته لا موسم كرب يعيد إنتاج سلبيات الماضي.
وفي خضم الآمال بموسم قوي جاذب والمخاوف من تكرار أخطاء الماضي خاصة في التحكيم الكروي ينطلق اليوم الخميس دوري زين للمحترفين في جولته الأولى بخمسة لقاءات تلعب اليوم ولقاءين غداً الجمعة.
والصافرة الأولى في الدمام ستدشن لقاء الاتفاق والوحدة وفي الأحساء أقوى لقاءات الجولة بمواجهة لا تخلو من الإثارة بين الفتح والنصر، وفي الرياض الشباب ونجران، والرائد الاتحاد في بريدة، والأهلي والشعلة في جدة.. ويوم غدٍ الجمعة تختتم الجولة بلقاء هجر والهلال في الأحساء والتعاون والفيصلي في بريدة.
ويلاحظ في كل اللقاءات السبعة أنها تفتقد إلى التوازن، لنقل نظرياً قياساً على الأسماء في ظل صعوبة اتضاح شكل الجوانب الفنية للفرق الأربعة عشر الممتازة التي عسكرت في الخارج وأغلبها في الغرب الأوروبي.
ومع غياب التكافؤ الفني إلا أن حدوث مفاجأة كروية رنانة وارد خاصة في الرياض، حيث لقاء الشباب بطل دوري زين مع نجران، أو في جدة بلقاء الأهلي بطل كأس الملك ووصيف الدوري مع الشعلة الضيف الجديد على الممتاز.
والمفاجأة إن وقعت مع صعوبة حدوثها أمام البطل ووصيفة إلا أنها ستسخن أجواء البداية وربما لا تمر الجولة الأولى دون حدث يتصدر الإعلام الرياضي، قد يكون بمفاجأة كروية غير منتظره وقد يكون الحدث خلفه صافرة اجتهادية من حكام كرة القدم ضحيتها فريق أو أكثر.
ومع التسليم بأن صخب المفاجآت الكروية والأحداث التحكيمية عبر الإعلام والمنتديات والمجالس الرياضية إلا أن الصخب الثاني المتمثل في حدوث أخطاء تحكيمية مؤثرة يعطي مؤشراً سلبياً على استمرر الفوضى وسوء الإدارة الفنية.
وتكرار حدوث أخطاء مؤثرة مبكرة يفرض على رئيس لجنة الحكام عمر المهنا التصرف بسرعة وبحزم شديد بإبعاد النوعيات المتقوقعة بلا تحسن في مستواها، وباتت من عناصر التأزيم المثيرة لأعصاب الأندية والجماهير.
ومسؤولية المهنا تفرض عليه القيام بخطوات إيجابية وإن بقي سلبياً فهذا يعني أنه جزء من المشكلة ومؤشر على البلادة الإدارية وعدم القدرة على اتخاذ قرار حازم ومانع للفوضى في الملاعب التي قد تندلع على خلفية أخطاء تحكيمية مؤثرة.
والجولة الأولى ستعطي مؤشراً عن أداء الفرق وحكام كرة القدم وكلهم عسكروا في الخارج والكل سيكون تحت الرصد وخاصة الحكام المطالبين بحماية سمعة مهنتهم ببذل كل ما في وسعهم لمرور الجولة الأولى سليمة كمؤشر إيجابي يدفع للتفاؤل بموسم تحكيمي جيد.
يبقى القول أن الجماهير تتطلع لموسم معطاء فنياً وتنظيمياً.. موسم لا تطفل فيه على اللجان وغرف الاجتماعات.. موسم معاييره قانونية لا اجتهادية.. موسم لا ليونة ولا مجاملة فيه لطرف على حساب طرف.. موسم خالي من الضعفاء و(شلة) تكييف القضايا برخاوة (حسب الأحوال) لصالح طرف (متنفذ) وتحضر الشدة لمعاقبة طرف (طيب) لا يخشى من ردة فعلة.
موسم ينطلق بإيقاع فني جديد يجلب معه التحفيز الجاذب للجماهير.. موسم تقرع فيه طبول الفرح في المدرجات على إيقاع الأداء الفني في الملعب وتختفي فيه صيحات الاستهجان والاستنكار الجماهيري من سوء الأداء الفني للاعبين وحكام كرة القدم.
موسم لا ظلم ولا قهر ولا غم فيه تحكيمه مفرح ومرضٍ للفرق لا غابن لأي منها شعاره المنافسة وسط بيئة رياضية صحية قانونية وفنية وإدارية ومالية كل الأندية فيها سواسية.
موسم تتكشف فيه مواهب كروية داعمة وطاردة للهزال الكروي الذي ضرب الكرة السعودية ورمى بها في تصنيف (فيفا) إلى ما بعد المائة.. موسم يؤشر بمستواه ونجومه المحليين من الواعدين تحديداً أننا في أمم آسيا 2015 عائدون.