No Author
إلى أين سنصل..؟
2012-08-02
ـ في مثل هذه المرحلة التي تمر بها رياضتنا يكثر الكلام ويكثر الطرح ويكثر التنظير ويكثر الحوار ويكثر الاختلاف.. ولا ندري (صراحة) إلى أين سنصل؟..
ولا ندري أين هو الخلل؟.. هل هو بقيمة ما يطرح؟ أم أن هناك من لا يقرأ؟ أو أنه يقرأ وغير مقتنع بما يطرح عبر كافة وسائل الاتصال؟.
ـ أسئلة واستفهامات أطرحها كما طرحها غيري.. اللافت وعبر مراحل متعددة. وخلال كل أشكال الطرح لم نلحظ رؤية جديدة، نفس الكلام، نفس التنظير، نفس الوجوه، نفس التوجهات، نفس الإسقاطات.. واللافت أكثر أن (معظم) الطرح يأتي بشكل عنيف وقاسٍ وأحيانا بشراسة، دون أن تجد حلاً لمشكلة أو مخرجاً لقضية.. وأصبح الضرب من تحت الحزام، وشخصنة الحوار سمة الحوارات في مرحله تتطلب الموضوعية والواقعية ومساعدة صاحب القرار في طرح رؤى إيجابيه تسهم في التصحيح والإصلاح.
ـ عن نفسي لا أجد ما يبرر بعض الطرح (العنيف) الذي يتجاوز أحياناً (الشفافية) و(سقف الحرية).. والأكثر أهمية أنني لا أمارس مثالية مزيفة.. أو أنني لست مصلحاً أوزع المواعظ
على عباد الله بالمجان.. لكن أنا لست مع الكلام الممل والمكرر الذي نقوله مع كل إخفاق ومع كل تعثر دون أن نطرح ونفكر ونتعاطى مشاكلنا الرياضية بروح المرحلة.. وعقلية الحاضر فنحن لم نتأخر لكن الآخرين سبقونا بمراحل الأمر الذي يتطلب منا جميعاً أن نتعاطى همومنا الرياضية بروح العصر والمرحلة. بدلاً من نرمي كل مشاكلنا إما على الإعلام الرياضي،
أو على الرياضة المدرسية، أو على الأندية، أو على الاحتراف، أو على الرعاة، أو اللجان.. حتى وإن كان هؤلاء جميعهم شركاء داخل دائرة العمل الرياضي الواسعة.
ـ بقي أن أقول: إننا أكثر المجتمعات الرياضية تحدثاً عن (الإستراتيجيات) و(العمل المؤسساتي) و(الخصخصة) و(الاستثمار) و(الاحتراف) و(القوانين واللوائح) دون أن نرى شيئاً على أرض الواقع.