حصل الليث الأبيض على لقبه الثاني الفاخر هذا الموسم ... ضم كأس السوبر إلى أخيه كأس الملك ونجح في تحقيق الثنائية الجميلة ... مقدما هدية ولا أجمل لرئيسه التاريخي الأمير خالد بن سعد أكثر الشبابيين فرحا بهذا اللقب ... وهي تشكل انطلاقة متفائلة للفريق قبل رفع الستار رسميا عن منافسات دوري جميل ... الشباب حصد اللقب السوبر بأقل مجهود .. وإن كانت أبرز المشاكل التي عانى منها الشباب في نهائي كأس السوبر ضعف الوسط الهجومي لعدم ظهور “رافينها” بمستواه المعروف بعد أن كان كلمة السر في تألق الشباب في المراحل الأخيرة من الموسم المنصرم ... ظهور “رافينها” أمام النصر بعيدا عن مستواه كان سببا رئيسيا في غياب خطورة الهجوم الشبابي الذي عانى الأمرين من غياب التمويل والتمريرات الخاطئة ... في الحصة الأساسية الأولى ظهر الشباب بمستوى جيد لكنه غاب في الحصة الثانية وفي الأشواط الإضافية رغم طرد إبراهيم غالب ... فالمخزون اللياقي لم يكن بالمستوى المطلوب واعتماد مدرب الشباب على التكتيك الدفاعي والهجمات المرتدة الخاطفة وتفريغ الوسط من منطقة المناورات كلها عوامل ساعدت النصر على بسط نفوذه وتشكيل خطورة حقيقية على مرمى الشباب .. وكان النصر الأقرب للتسجيل وحسم النتيجة لصالحه معظم فترات المباراة التي لم ترق للمستوى المطلوب اللائق بنهائي كأس السوبر إلا في الشوط الأول وهذا متوقع فهي الإطلالة الأولى للفريقين هذا الموسم ... وإن كشفت بعض الجوانب الفنية ... فالنصر بحاجة إلى مهاجم آخر إلى جانب السهلاوي ... لاستثمار خطورة الفريق كما كان عليه الحال في الموسم المنصرم ... “أدريانو” ظهر بمستوى جيد مطمئن عكس زميله “ماركينوس” ويبقى الحكم في انتظار المباريات المقبلة ... في حين ظهر بعض اللاعبين بمستوياتهم المعروفة خاصة حسين عبدالغني وان احتفظ عبدالله العنزي حامي العرين الأصفر بالنجومية شاركه فيها من الجانب الشبابي وليد عبدالله الذي أنقذ مرماه من ثلاثة أهداف نصراوية محققة وعبده عطيف ... في الجانب الشبابي ظهر “روجيرو” بمستوى جيد وشكل بمفرده خطورة حقيقية على مرمى النصر لكنه افتقر للمساندة الفعالة خاصة من جانب “رافينها” ... المباراة غلب عليها الطابع الأصفر معظم فتراتها... ومع ذلك تقرر مصيرها عبر ركلات الجزاء الترجيحية ... ركلات الحظ والأعصاب ... والتي ابتسمت أخيرا لصالح الليث الأبيض محققا الثنائية هذا الموسم وهي بشرى خير للرئيس الذهبي التاريخي الأمير خالد بن سعد... فهي أول ثمرة يقطفها الفريق الشبابي مطلع هذا الموسم وبعد أسابيع قليلة من تسلمه قيادة سفينة الشباب خلفا للرئيس الرائع خالد البلطان... الخالد في ذاكرة الشبابيين ...
• عطفا على ماقدمه الفريق الشبابي في نهائي كأس السوبر , يحتاج الفريق الى الكثير لياقيا وفنيا وعناصريا إذا أراد خوض غمار الصراع على اللقب الأصعب مبكرا...
• الفوز بالكأس السوبر بركلات الجزاء الترجيحية لا يلغي هذه الحقيقة..
• عطفا على ماقدمه الفريق الشبابي في نهائي كأس السوبر , يحتاج الفريق الى الكثير لياقيا وفنيا وعناصريا إذا أراد خوض غمار الصراع على اللقب الأصعب مبكرا...
• الفوز بالكأس السوبر بركلات الجزاء الترجيحية لا يلغي هذه الحقيقة..