خطف الزعيم بطاقة التأهل للدور قبل النهائي عن جدارة واستحقاق على حساب السد القطري الذي لولعب عشرة أيام على مرمى الزعيم لم ولن يسجل .. التأهل الأزرق كان نتاجا طبيعيا لعمل ادارة محترفة .. ضحت بالرمز والأسطورة من أجل الكيان .. أقصت سامي واستعانت بالمدرب الروماني القدير ريجي كامب .. فلا شئ يعلوعلى مصلحة الزعيم .. عرف كيف يقود فريقه للدور قبل النهائي .. بعد مشوار جيد من الإعداد والتحضير والاستقرار على تشكيلة سامي الجابر ولم يجر عليها أي تعديل باستثناء مشاركة بينتلي .. لعب في الرياض بمهاجمين صريحين ياسر وناصر وتحقق له ما أراد وفي الدوحة لعب بمهاجم واحد لاعتماده طريقة (4ـ5ـ1) بهدف تعزيز الوسط الدفاعي واللعب على المضمون الفوز أوالتعادل ومع هذا كان الزعيم الأفضل والأخطر والأقرب للتسجيل .. للانضباط التكتيكي العالي للفريق والتركيز طوال المباراة .. فاستحق عن جدارة الفوز والتأهل .. وان كان سيواجه العين الأفضل بمراحل عن السد .. وعليه ان يدرس الفريق العيناوي .. اسلوبه .. طريقة لعبه .. مفاتيح خطورته .. أدق التفاصيل لكي يتجاوزه للنهائي المنتظر .. فالعين لا يقل عن الزعيم قوة وتكاملا وامكانيات ونجوما من فئة الكبار .. وتأهله على حساب العميد كان مستحقا .. فقد أهداه القروني المتواضع جدا فريقا فقد ابجديات الكرة معه وحوله الى حمل وديع ونمور بلا أنياب .. القروني يتحمل 99% من مسؤولية الكارثة .. باستمراره على أخطائه البدائية وعناده وفشله التام في كل شيء ويشاركه المسؤولية الإدارة التي أبقت عليه وكان بإمكانها طي ملفه والتعاقد مع مدرب حقيقي خاصة وكان هناك وقت طويل قبل المشوار الآسيوي ثلاثة أشهر تقريبا لكنها أثرت الابقاء عليه رغم تواضع امكاناته .. والتي بالكاد تناسب فريقا كالربيع أوحراء لا فريقا كبيرا كالاتحاد أضاع هيبته وكرامته وقدمه لقمة هنية طرية للعين .. يكفي الإشارة الى عدم استقراره على تشكيل ثابت .. فكل مباراة مجموعة جديدة .. حتى قضى على شيء اسمه تجانس وانسجام .. وعدم قدرته على رسم تكتيك مناسب يضع فريقه على طريق الفوز ..لا خطة .. لا منهجية .. لا هوية .. لا اسلوب .. منتهى الإفلاس الفني .. افقد اللاعبين توازنهم النفسي والمعنوي .. افقدهم التركيز الذهني .. فقد استبدل مختار بعد دقيقة من بداية الشوط الثاني وسط استغراب ودهشة مختار ونور .. وهذا ابلغ دليل على تخبطه فإذا كان يعتزم استبداله لماذا سمح له بالمشاركة في الشوط الثاني .. وهل يعقل هذا التغيير (الحلمنتيشي) الذي لا مبرر فني له ..فضلا عن فشله في تنظيم الدفاع والعمق الدفاعي .. بإشراكه ابوسبعان الغائب عن المباريات على حساب باجندوح .. وإشراكه أحمد عسيري على حساب الدميري .. وشاهدنا الخطأ القاتل لعسيري واستثمره جيان بهدف التعادل الذي اطلق رصاصة الرحمة على الفريق .. ليكمل باقي زمن المباراة وهوغارق في الأحزان والتوهان .. لا يعرف كيف يدافع أوكيف يهاجم .. الحديث يطول .. والحل المتاح لإنقاذ موسم الاتحاد المحلي الغاء عقد القروني ..عاشق التجارب .. وأقترح عليه لواستمر مع الفريق ان يشرك فواز القرني في مركز مختار فلاته .. فكرة .. تجربة يمكن ان تنجح .. أخيرا نقول .. سامح الله من كان السبب في هذه المهزلة الكارثة واضاعة حلم كان يداعب الاتحاديين في العودة للعالمية من جديد ويبقى الأمل في الزعيم لتحقيقه الأكفأ واﻷجدر !!