لم تحجب الغيوم شمس لندن، ولم تجُد السماء كعادتها بماء ولم تكتظ المقصورة بقبعات الجنتل مان البريطاني ولم تفرض الإنجليزية نفسها على لغة الضاد، فكل شيء هناك كان عربياً حتى وإن كان الحدث في وسط لندن.
النصر والهلال أو قل الهلال والنصر وكأس السوبر ثالثهما. كان ذلك هو المشهد الأول في الموسم الجديد بعد أن طوى الموسم السابق أوراقه بمشهد مماثل جمع الفريقين على كأس الملك وانتهى والمملكة تتزين بلون أمواج البحر الزرقاء، يومها الهلال ضرب عصفورين بحجر واحد أنقذ موسمه ببطولة مهمه وعكر على غريمه فرحة الفوز ببطولة الدوري لموسمين متتاليين.
المشهد الأول لهذا الموسم بدأ حتى قبل ضربة البداية بدأ مع قرار الاتحاد السعودي لكرة القدم إقامة السوبر هناك في العاصمة البريطانية ليثير الجدل بين متحمس ومعارض، بين من يريد أن ينقل الكرة هناك إلى المصطافين في بريطانيا والعواصم الأوروبية القريبة، وبين معارض يود إقامتها في الرياض، فمن أجبرته الظروف للبقاء ومعاناة هجير صيف الرياض من حقه ألا تبتعد متعة كرته المحلية بعيداً عن استطاعته، ومن حقه أن يحضر المباراة ويشجع فريقه.
بدأت المباراة ومن عايش كرة القدم أو لعبها يعلم أنها مباراة افتتاح موسمٍ كروي فلا يتوقع حضور المتعة بين أقدام لم تسترد حساسية المباريات بعد إجازة طويلة وإن تخللها معسكر صيفي وبعض المباريات الودية هنا وهناك.
الهلال بدا أكثر استعداداً وتجانساً ورغبة في افتتاح المشهد تماماً كما أنهاه الموسم الماضي على عكس فريق النصر الذي بدأ وانتهى من المباراة بحالة توهان واجتهادات فردية لا تدل على وجود إستراتيجية للعب ولا خطه واضحة معالمها ولا نجوم تم التجديد لهم ولا حتى بصمة مفقودة للمدرب يحاول دون جدوى أن يجدها من الموسم الماضي.
استحق الهلال اللقب واستحق النصر الخسارة.
الحضور النسائي للمباراة كان هو الحدث، فالقوارير استأثرن بالأضواء بين مؤيد لحضورهن وبين رافض لتواجدهن.
ودار حديث الرافضين حول تبرج المرأة خاصة أنه لم يكن هناك حالات تحرش كالتي يحذر منها البعض في تواجد النساء بملاعب كرة القدم، بل إن حالات التحرش تسجل في شوارعنا والضحايا نساء لا ترى من مفاتنهن شيئا بملابس تخفي ولا تظهر، تحضر الملابس الشرعية ويغيب القانون ويأمن المتحرش العقوبة.
يقال إن شر البلية ما يضحك وقد انتشرت حكاية لا أعلم مدى صحتها عن رجل رأى زوجته المبتعثة في بريطانيا تحضر المباراة شاهدها على شاشة التلفاز فطلقها وهو من رضي بابتعاثها وهو يعلم أنها تخالط الرجال في دراستها وفي الشارع والمطاعم، وثق بأخلاقها وهي بعيدة عن عينه وطلقها لأنها حضرت المباراة. الحكاية قد تكون حقيقة أو خيالا ولكنها بالتأكيد تعبر عن ثقافة العيب التي نعيشها، المرأة نرضى أن تبعد عن الديار وتختلط بالأجانب من مدرسين وأصدقاء من الطلبة لكننا نرفض أن يشاهدها أبناء الوطن ولو كانت صورة على شاشة التلفاز.
عودة للمباراة وأسجل إعجابي بالطريقة التي تعامل بها أبناء البيت الهلالي مع مشاكلهم الماضية وحلها دون ضجيج، ليس المهم من يقود الكيان الأهم الكيان نفسه وعودته لمنصات التتويج ولعل الصورة التي جمعت الإدارة السابقة بالإدارة الحالية وعناق عبدالرحمن بن مساعد بنواف بن سعد ومحمد بن فيصل تغني عن أي تعليق، تختلف الأجيال ومن يرأس الكيان الجميع معه.
النصر كسب الدوري موسمين متتاليين وخسر بطولتين متتاليتين من غريمه الهلال، فهل يجد كحيلان الحل لعودة النصر لمنصة التتويج في بطولة الدوري لتكون الثالثة ثابتة؟.
لنا لقاء،،
النصر والهلال أو قل الهلال والنصر وكأس السوبر ثالثهما. كان ذلك هو المشهد الأول في الموسم الجديد بعد أن طوى الموسم السابق أوراقه بمشهد مماثل جمع الفريقين على كأس الملك وانتهى والمملكة تتزين بلون أمواج البحر الزرقاء، يومها الهلال ضرب عصفورين بحجر واحد أنقذ موسمه ببطولة مهمه وعكر على غريمه فرحة الفوز ببطولة الدوري لموسمين متتاليين.
المشهد الأول لهذا الموسم بدأ حتى قبل ضربة البداية بدأ مع قرار الاتحاد السعودي لكرة القدم إقامة السوبر هناك في العاصمة البريطانية ليثير الجدل بين متحمس ومعارض، بين من يريد أن ينقل الكرة هناك إلى المصطافين في بريطانيا والعواصم الأوروبية القريبة، وبين معارض يود إقامتها في الرياض، فمن أجبرته الظروف للبقاء ومعاناة هجير صيف الرياض من حقه ألا تبتعد متعة كرته المحلية بعيداً عن استطاعته، ومن حقه أن يحضر المباراة ويشجع فريقه.
بدأت المباراة ومن عايش كرة القدم أو لعبها يعلم أنها مباراة افتتاح موسمٍ كروي فلا يتوقع حضور المتعة بين أقدام لم تسترد حساسية المباريات بعد إجازة طويلة وإن تخللها معسكر صيفي وبعض المباريات الودية هنا وهناك.
الهلال بدا أكثر استعداداً وتجانساً ورغبة في افتتاح المشهد تماماً كما أنهاه الموسم الماضي على عكس فريق النصر الذي بدأ وانتهى من المباراة بحالة توهان واجتهادات فردية لا تدل على وجود إستراتيجية للعب ولا خطه واضحة معالمها ولا نجوم تم التجديد لهم ولا حتى بصمة مفقودة للمدرب يحاول دون جدوى أن يجدها من الموسم الماضي.
استحق الهلال اللقب واستحق النصر الخسارة.
الحضور النسائي للمباراة كان هو الحدث، فالقوارير استأثرن بالأضواء بين مؤيد لحضورهن وبين رافض لتواجدهن.
ودار حديث الرافضين حول تبرج المرأة خاصة أنه لم يكن هناك حالات تحرش كالتي يحذر منها البعض في تواجد النساء بملاعب كرة القدم، بل إن حالات التحرش تسجل في شوارعنا والضحايا نساء لا ترى من مفاتنهن شيئا بملابس تخفي ولا تظهر، تحضر الملابس الشرعية ويغيب القانون ويأمن المتحرش العقوبة.
يقال إن شر البلية ما يضحك وقد انتشرت حكاية لا أعلم مدى صحتها عن رجل رأى زوجته المبتعثة في بريطانيا تحضر المباراة شاهدها على شاشة التلفاز فطلقها وهو من رضي بابتعاثها وهو يعلم أنها تخالط الرجال في دراستها وفي الشارع والمطاعم، وثق بأخلاقها وهي بعيدة عن عينه وطلقها لأنها حضرت المباراة. الحكاية قد تكون حقيقة أو خيالا ولكنها بالتأكيد تعبر عن ثقافة العيب التي نعيشها، المرأة نرضى أن تبعد عن الديار وتختلط بالأجانب من مدرسين وأصدقاء من الطلبة لكننا نرفض أن يشاهدها أبناء الوطن ولو كانت صورة على شاشة التلفاز.
عودة للمباراة وأسجل إعجابي بالطريقة التي تعامل بها أبناء البيت الهلالي مع مشاكلهم الماضية وحلها دون ضجيج، ليس المهم من يقود الكيان الأهم الكيان نفسه وعودته لمنصات التتويج ولعل الصورة التي جمعت الإدارة السابقة بالإدارة الحالية وعناق عبدالرحمن بن مساعد بنواف بن سعد ومحمد بن فيصل تغني عن أي تعليق، تختلف الأجيال ومن يرأس الكيان الجميع معه.
النصر كسب الدوري موسمين متتاليين وخسر بطولتين متتاليتين من غريمه الهلال، فهل يجد كحيلان الحل لعودة النصر لمنصة التتويج في بطولة الدوري لتكون الثالثة ثابتة؟.
لنا لقاء،،