بنهاية يوم 20 يناير 2017 تنتهي ولاية مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم وتنتهي دورته الانتخابية الأولى التي بدأت يوم 20 ديسمبر 2012، أي أن المدة المتبقية من ولاية الكابتن أحمد عيد ومجلس إدارته الحالي تبقى منها 14 شهراً.
ـ هذا أولاً .. أما ثانياً فإن هناك توجهاً شبه مؤكد بأن الدورة الانتخابية الثانية وهي القادمة لاختيار مجلس إدارة جديد لاتحاد الكرة ستكون بعد 9 أشهر من الآن وقبل انتهاء المدة القانونية للمجلس الحالي لأسباب تتعلق ببداية ونهاية الموسم الرياضي.
ـ الأمر الآخر الذي يحتاج إلى (تذكير) وطبقاً للنظام الأساسي (المعدل) لاتحاد كرة القدم السعودي أن مجلس إدارة الاتحاد الجديد سيتكون من 11 شخصاً فقط بما فيهم الرئيس. بعد أن كان العدد سابقاً 19 شخصاً مع الرئيس .. حيث سيتم التصويت على 7 أعضاء بما فيهم الرئيس ونائبه من قبل الجمعية العمومية وهي (قائمة الجمعية العمومية) أما بقية الأعضاء الأربعة المكملين لمجلس إدارة اتحاد القدم فسيتم سباق الترشح وفق آلية (4 قوائم) يرأس كل قائمة (رئيس و3 أعضاء)، ما يعني أن سباق الترشح سيكون بنصف القائمة إذا كانت قائمة (الجمعية العمومية) ستدخل بالتعيين وبشكل مباشر يضاف لها إحدى القوائم الأربعة (الفائزة) بالانتخاب.
ـ الذي يهمنا جميعا هو استقطاب نخب جديدة تحمل توجهاً إصلاحياً لكل ما لم يستطع أن يقدمه الاتحاد الحالي في التنظيمات واللوائح والقوانين والتشريعات وضوابط العمل الإداري والفني والاحترافي لكل مفاصل المنظومة الكروية .. وتحسين وتطوير بيئة العمل داخل (الأمانة العامة) بالتحديد بما يوازي طموحات الأندية والجماهير.. وصناعة عمل احترافي مقبول وتكريس العمل المثالي القائم على العدل والمصداقية والإنصاف وخلق توازنات تخدم المنظومة الكروية السعودية.
ـ الأهم أن مجلس إدارة اتحاد الكرة الحالي الذي ستنتهي ولايته بعد 14 شهرا من الآن ترك انطباعاً غير إيجابي داخل الوسط الرياضي.. أبرزها المواجهة والصراعات بين الجمعية العمومية ومجلس إدارة اتحاد الكرة .. وكان البعض يدير (صراعاً بالوكالة) لأطراف تسعى لإسقاط أحمد عيد (تحديدا) ومجلس إدارته .. ما يعني أيضا أن المرحلة المقبلة تتطلب تركيبة إدارية متوازنة ومنسجمة إن كان داخل الجمعية العمومية أو مجلس إدارة الاتحاد.. تركيبة يتناسب فكرها مع كل المتغيرات والتحولات في منظومة العمل الكروي وصولا إلى حالة من الاستقرار وحسن النوايا وإعادة ترتيب كل الأوراق المبعثرة.
ـ الأكثر أهمية هو التقليل من مظاهر الانقسام وفوضى التصريحات والوعود وضمور جزء كبير من مشروع أحمد عيد الانتخابي الذي كان مليئاً بالوعود والرهانات التي عززت من فوز أحمد عيد بكرسي مجلس إدارة اتحاد القدم في سباق انتخابي كان شرساً للغاية ..
لعل من الغرابة والدهشة أن تكون رابطة (الحواري) أولوية تسبق (رابطة المدربين الوطنيين)
وعدم الوضوح في تشكيل (اللجنة الفنية) و(لجنة الأخلاق والقيم).
ـ بقي أن أقول إن اتحاد القدم كان اتحادا (مختطفاً) .. اتحاد كان الوسط الرياضي ينتظر منه تقديم صورة بيضاء لمستقبل مشرق.. بدلاً من أن يترك صورة سلبية لمستقبل غامض، لذلك من الضروري جدا لاتحاد الكرة (القادم) أن يكون مواكباً لاحتياجات المرحلة ومتطلباتها وأدواتها
باتجاه ترتيب هذا البيت الكروي (المتصدع).
ومضة
يقول الدكتور أحمد العرفج:
أنا أتعلم من قصص (الفاشلين) لأنها تؤدي إلى النجاح ..
أما قصص (الناجحين) فهي للمتعة.
ـ هذا أولاً .. أما ثانياً فإن هناك توجهاً شبه مؤكد بأن الدورة الانتخابية الثانية وهي القادمة لاختيار مجلس إدارة جديد لاتحاد الكرة ستكون بعد 9 أشهر من الآن وقبل انتهاء المدة القانونية للمجلس الحالي لأسباب تتعلق ببداية ونهاية الموسم الرياضي.
ـ الأمر الآخر الذي يحتاج إلى (تذكير) وطبقاً للنظام الأساسي (المعدل) لاتحاد كرة القدم السعودي أن مجلس إدارة الاتحاد الجديد سيتكون من 11 شخصاً فقط بما فيهم الرئيس. بعد أن كان العدد سابقاً 19 شخصاً مع الرئيس .. حيث سيتم التصويت على 7 أعضاء بما فيهم الرئيس ونائبه من قبل الجمعية العمومية وهي (قائمة الجمعية العمومية) أما بقية الأعضاء الأربعة المكملين لمجلس إدارة اتحاد القدم فسيتم سباق الترشح وفق آلية (4 قوائم) يرأس كل قائمة (رئيس و3 أعضاء)، ما يعني أن سباق الترشح سيكون بنصف القائمة إذا كانت قائمة (الجمعية العمومية) ستدخل بالتعيين وبشكل مباشر يضاف لها إحدى القوائم الأربعة (الفائزة) بالانتخاب.
ـ الذي يهمنا جميعا هو استقطاب نخب جديدة تحمل توجهاً إصلاحياً لكل ما لم يستطع أن يقدمه الاتحاد الحالي في التنظيمات واللوائح والقوانين والتشريعات وضوابط العمل الإداري والفني والاحترافي لكل مفاصل المنظومة الكروية .. وتحسين وتطوير بيئة العمل داخل (الأمانة العامة) بالتحديد بما يوازي طموحات الأندية والجماهير.. وصناعة عمل احترافي مقبول وتكريس العمل المثالي القائم على العدل والمصداقية والإنصاف وخلق توازنات تخدم المنظومة الكروية السعودية.
ـ الأهم أن مجلس إدارة اتحاد الكرة الحالي الذي ستنتهي ولايته بعد 14 شهرا من الآن ترك انطباعاً غير إيجابي داخل الوسط الرياضي.. أبرزها المواجهة والصراعات بين الجمعية العمومية ومجلس إدارة اتحاد الكرة .. وكان البعض يدير (صراعاً بالوكالة) لأطراف تسعى لإسقاط أحمد عيد (تحديدا) ومجلس إدارته .. ما يعني أيضا أن المرحلة المقبلة تتطلب تركيبة إدارية متوازنة ومنسجمة إن كان داخل الجمعية العمومية أو مجلس إدارة الاتحاد.. تركيبة يتناسب فكرها مع كل المتغيرات والتحولات في منظومة العمل الكروي وصولا إلى حالة من الاستقرار وحسن النوايا وإعادة ترتيب كل الأوراق المبعثرة.
ـ الأكثر أهمية هو التقليل من مظاهر الانقسام وفوضى التصريحات والوعود وضمور جزء كبير من مشروع أحمد عيد الانتخابي الذي كان مليئاً بالوعود والرهانات التي عززت من فوز أحمد عيد بكرسي مجلس إدارة اتحاد القدم في سباق انتخابي كان شرساً للغاية ..
لعل من الغرابة والدهشة أن تكون رابطة (الحواري) أولوية تسبق (رابطة المدربين الوطنيين)
وعدم الوضوح في تشكيل (اللجنة الفنية) و(لجنة الأخلاق والقيم).
ـ بقي أن أقول إن اتحاد القدم كان اتحادا (مختطفاً) .. اتحاد كان الوسط الرياضي ينتظر منه تقديم صورة بيضاء لمستقبل مشرق.. بدلاً من أن يترك صورة سلبية لمستقبل غامض، لذلك من الضروري جدا لاتحاد الكرة (القادم) أن يكون مواكباً لاحتياجات المرحلة ومتطلباتها وأدواتها
باتجاه ترتيب هذا البيت الكروي (المتصدع).
ومضة
يقول الدكتور أحمد العرفج:
أنا أتعلم من قصص (الفاشلين) لأنها تؤدي إلى النجاح ..
أما قصص (الناجحين) فهي للمتعة.