> مقالات

راشد بن جعيثن
الثقة مشنقة الهلال
2010-10-22



ما أشبه اليوم بالبارحة.. يا إعلام الدلال بالهلال.. عندما أدرك أصحاب الحب المادي أن الهدف الآسيوية صنعوا المجد وسلموه لقناعات الرضا وصدق الجميع أن هذا صحيح وما هو إلا كذبة صنعها الإعلام تنبض بها خلايا الرضا الأعمى..
والسبب الأول الإعلامي الهلالي الذي يخدم منافسي الهلال بشكل جيد.. لا أحد يتحمل خروج الزعيم إلا الإعلام لا غير ، لأسباب كثيرة أهمها:
1ـ أن الهلال لا يمكن أن يتسنى له وضع إداري مثل هذا الوضع الحالي.. وذلك مستحيل جدا لأن العقل والمنطق والثقافة والمادة توفرت بشكل غير مسبوق.
2ـ أن الجهاز الفني أفضل جهاز مر به الزعيم منذ تأسيسه.
3ـ أن رعاية الشباب قدمت التسهيلات المستحيلة من أجل سد ذرائع المتربصين.
4ـ أن الفريق بكامله أفضل فريق عربي وفق ما تمليه القدرات الفنية.
5ـ أن الوقت مناسب جدا لكسب البطولة..
كل هذه النقاط التي ذكرتها لا تتوفر لناد سعودي بل عربي بالوقت الحاضر إلا الهلال.. ولكن يجب أن يكون هناك ثقافة تاريخية تعيد إلى الأذهان المحاذير التي يقع فيها الزعيم ويجب أن تؤخذ بعين الاعتبار.. ويجب على من يرأس الهلال أن يتنبه إلى أمرين:
أ ـ الإعلام الهلالي الذي يجب أن يتعامل معه بثقافة عالية تاريخية ويجب أن يتذكر الجميع قبل أكثر من ثلاثة عقود زمنية ما تعرض له الهلال عندما رشحه الإعلام لنيل الكأس أمام الاتفاق بل عندما وضعوا في الإدارة مكاناً مخصصا للكأس.. وجاء أبناء الفصمة وفصموا الهلال بأربعة أهداف نظيفة لأن الجميع صدقوا كذبة الإعلام الهلالي أنه لا يجارى..
ب ـ اللاعب المتآمر على ناديه.. وفق ظروف ألمت بالهلال في سنين القحط.. ومن هو هذا اللاعب؟... إنه اللاعب الذي لا يحترم قرارات الحكم ويلقي بظلال نرفزته على الحكم حتى يتشنج ضد فريقه وهذا اللاعب المتآمر على فريقه نجده كثيرا في الملاعب دون أن يكتشفه أحد.. الأمن ذاق مرارة تآمره... وعندما يتنبه بنو هلال لذلك لن يخسروا أي بطولة رياضية إلا إذا وقف عدم التوفيق لجانب منافسهم.. مثل هذه المباراة مع الفريق الإيراني.. ولله ما أراد.
ـ يا هلاليون
فاز الهلال أو خسر ذلك لا يغير من الأمر شيئا سيبقى الهلال هو الهلال هو الزعيم المتفوق ببطولاته وجماهيره وإدارته ولاعبيه أليس كذلك؟.. والحق أحق أن يتبع الإدارة لها براءة الذئب من دم يوسف بن يعقوب والمسألة مسألة حظ وقلت عندما أعلن الرئيس استقالته احتجاجا على الهزيمة:
لا تستقيل المسألة مسألة حظ
لعب الهلال وما كتب له بطولة
فتلت حبل المجد لياك تنقض
والله ـ ما قصرت ـ كلٍ يقوله
لأنني أود أن أنقل مشاعر الجماهير الهلالية لرئيس النادي بكل صراحة متناهية وعندما عدت إلى إعادة المباراة وجدت كثيرا أن المسألة مسألة حظ فقط وإلا الهلال في قمة استعداده إداريا وفنيا وجماهيريا، ولكن التوفيق لم يحالفه وإنني على يقين أن فاجعة جماهير الزعيم بعد سماع تصريح رئيس النادي كانت أكبر من خسارة مباراة.. أثقلنا التفكير المسبق بها والذي مع الأسف أصبح وكأنه نهاية مطاف.. ولا أقول لجميع المتربصين إلا إن الهلال باق ورئيسه باق والمشوار طويل وهذا الميدان يا حميدان على رأي المثل الشعبي.. لذلك أود ألا تأخذ هذه الخسارة أبعادها من أن تكون خسارة مباراة.. والأندية لها أن تربح وتخسر ولكن الفاجعة خسارة الرجال القائمين على هذه الأندية إما لموت أو لسبب آخر.. ولا أقول للذين سيكتبون عن الهلال من (الأعرقاء) ألا على رسلكم الزعيم ليس بحاجة حبكم المشبوه.. أو نصحكم المدفوع..

قبل مباراة النصر..
أود أن ألفت النظر إلى أن الهلال سيخسر من النصر إذا لعب تحت ضغط الكورة المرتدة ولا غير ذلك.