|




سالم عطا الله
إعلام الكهول وغيرهم
2013-12-14

لأن الحوار الإعلامي بين طرفين لا يقفان على أرضية واحدة لذا لن يصل أحدهما إلى أي نتيجة، ولأن عدم الوصول إلى نتيجة محددة هو في صالح استمرار الإثارة بما فيها الخارجة عن النص فإن ذلك أفضل من قتل الإثارة كلها ومعها لا يبقى شيء يستحق الاهتمام.

الإعلاميون منهم الكهول والشباب والفتيان والفتيات لذا هذا إعلام كهول، وذاك إعلام شباب، وإعلام فتيات.. وهكذا، لكن الإعلام يبقى هو الإعلام لا علاقة لنا بمن يمارسه، إنما يهمنا أن يمارسه كما هو لا على طريقة فتوات باب الحارة ولا كورال وناسة وراقصات غنوة، إنما إعلام له حق الحرية في نقل المعلومة الصحيحة والتعليق عليها، دوره رقابي لكنه ليس قسم شرطة ولا منصة قاضٍ فهو لا يقطع بالحكم ولا ينفذ الأحكام، لا يبدل مواقفه، ولا يقف مع أحد ضد الآخر هناك فرق بين الوقوف مع الجهة والوقوف مع الحالة.