> مقالات

حسن أبوزينب
حمد الراشد - واجهة كسر العظم
2015-10-17



عادت الروح للمدرجات.. وعادت الحياة لدوري جميل وعادت معها الفرحة لقلوب الملايين فرحة من وجد (جواله) بعد فقدانه أمل العثور عليه.. عادت الإثارة بكل فصولها والمتعة بكل ألوانها تحمل في طياتها أكبر تعويض عن حالة الجمود والركود التي عاشتها الجماهير طويلاً وهل هناك أجمل من كلاسيكو الملكي والعالمي غداً.. لقاء البطل والوصيف.. لقاء العمالقة.. ومواجهة كسر العظم.. لسوء حظهما توقيت حدوثها.. فكلاهما كان يتمنى لو جاءت بعد عدة جولات.. لأن نتيجتها لن تمر مرور الكرام على من يخرج خاسراً.. خاصة النصر.. وقد خسر 4 نقاط ثمينة.. في مستهل المشوار وجماهير النصر وإدارته وأعضاء شرفه يرفضون رفضاً قاطعاً سيناريو فقد 7 نقاط والدوري لا يزال في أولى مراحله.. الضغط النفسي الرهيب على داسيلفا أولاً واللاعبين ثانياً أتوقع تأثيره السلبي على أداء العالمي غداً وقد يدفع الثمن إلا إذا نجح كحيلان النصر فيصل بن تركي في إبعاد اللاعبين عن هذا الضغط وإعدادهم نفسياً ومعنوياً.. بطريقة متوازنة فنياً ولياقياً.. العالمي جاهز 100 % بعد معسكر قطر الناجح فضلاً عن عودة قائده الملهم حسين عبد الغني وتأثيره البالغ على عطاء زملائه.. النصر بعد دخول الهداف الخطير المشاغب مايجا على خارطة الهجوم النصراوي إلى جانب المرعب السهلاوي هداف تصفيات كأس العالم.. استعاد خطورته وهيبته وهما غداً على المحك في أقوى وأصعب اختبار حقيقي.. فالملكي الآن في قمة توهجه الفني.. نقطياً لا شيء يدعو للقلق فلم يفقد سوى نقطتين من تعادل مخيب أمام سكري القصيم.. كان جروس وقراءته الخاطئة وتشكيلته الغريبة العجيبة هي السبب المباشر لكبوة البداية.. جروس تعلم سريعاً وفك شفرة العودة بالفريق الأنيق إلى سابق عهده.. وبدا واضحاً أن الأهلي لا يظهر بكامل أناقته الفنية إلا بوجود المؤشر على الجهة اليسرى إلى جانب شيفو وحسين مقهوي على الجهة اليمنى إلى جانب تيسير.. هذه أبرز ملامح خارطة الطريق الأهلاوية وما عدا ذلك.. فلا شيء يدعو للقلق. المسيليم استعاد مستواه وتألقه وكان سبباً رئيسياً في حصد فريقه 6 نقاط بإنقاذه مرماه من أهداف محققة.. خط الظهر.. أو سور الصين العظيم بقيادة المايسترو أسامة مصدر الثقة والأمان. خط الهجوم بالسومة وأهدافه المسمومة.. عنوان مضيء بالفرح.. باختصار لقاء الغد.. لقاء تحديد المسار.. إما الدخول في قلب المنافسة على اللقب وإما الابتعاد مبكراً والدخول في عالم المجهول.

نقاط تحت الحروف
حراسة الأهلي بالمسيليم أكثر اطمئناناً من حراسة النصر بالشيعان.
خط الظهر تكافؤ في كل شيء.
خط الوسط غني بالنجوم.
مثلث الرعب النصراوي (أدريان، يحيى، مايجا) يقابله (تيسير، مقهوي، السومة)
دكة البدلاء.. لكلا الفريقين غنية.. مؤثرة.
السهلاوي.. قنبلة موقوتة.. خاصة أنه لم يسجل في الجولات الثلاث الماضية.. وسلمان المؤشر خطر قادم من واحات الدهشة.
جروس وداسيلفا.. عليهما تقع المسؤوليه الأكبر.. مفتاح الفوز تشكيل مناسب.. وتكتيك مناسب.. من يخطئ ومن يصيب؟ هذا هو السؤال مع تمنياتنا للملكي والعالمي بالتوفيق.