> مقالات

عبدالله الفهري
التمويل والاحتراف
2017-03-22



إن بداية تقنين الاحتراف في المجال الرياضي، جاءت من خلال طرح راندش رئيس اللجنة الأولمبية الدولية في وقت سابق لتطوير أمرين، هما:

 

ـ احتراف تربوي: ويعني الاستمرار كحافز لتعزيز الهواية.

 

ـ احتراف تدريبي: لتعزيز المهنة وتطوير الأداء الإنساني.

 

حيث قال: إن البطل الرياضي فنان كأي فنان في مجالات الحياة المختلفة، حيث قارن محمد علي كلاي بـ أنتوني كوين، وقال إننا لا نستطيع أن نقدم فناناً مبتدئاً على أنه بطل عالم.. فهذا يحتاج إلى دعم.

 

ومن هنا بدأت الطبقية في الرياضة، وبدأ معها السعي إلى النجومية، فظهرت المنشطات والغش والأزمات التربوية والسياسية للرياضة، كلها من أجل الفوز كناتج طبيعي للاحتراف الرياضي، حتى أن اللجنة الأولمبية الدولية ـ أرفع منظمة رياضية دولية ـ تعاني جراء الاحتراف وانتهاك القيم الرياضية.

 

الهيئات والأفراد ذوو المصلحة في الاحتراف:

 

ـ يجب تحديد هذه الهيئات ـ الأندية ـ، إذ لا يعقل أن تصنف جميع الأندية المشهرة في الدولة للاحتراف.

 

ـ يجب تحديد أفراد الاحتراف، فيوجد لاعبون يمكن وضعهم في خانة التعاقدات، وليس لكافة التسجيلات في الفريق الأول، كما أنه يجب أن تضاف إلى خانة التعاقدات مجموعة من مدربي الأندية المواطنين، وكذلك الحكام، ومجموعة أخرى من إداريي الأندية يجب أن نضعها في حسبان الاحتراف.

 

بعض الخبراء ينظرون إلى تجارب الآخرين على أنها عين الصواب، وهذا عين الخطأ، فلكل مجتمع أزياؤه الخاصة التي تناسبه وتليق لجماله، أما أن تستورد كل الخطط والبرامج وتحاول أن تطبقها دون أدنى النظر إلى قوانين المجتمع وعاداته وتقاليده فهذا خطأ كبير.

 

ولعلنا نصل إلى الرياضة بمفهوم راق ومميز.. رياضة تنافسية تتطلع لمناجم الذهب أينما كان، فالمقومات الحضارية والمادية متوافرة لدينا.. لكننا نعاني فقط من غياب البرمجة طويلة المدى من ناحية، ونعاني أيضاً من حالة الإحباط التي يعيشها شارعنا الرياضي بدءاً باللاعبين والإداريين والجماهير.

 

خارج النفس الرياضية

 

يلتقي منتخبنا غداً بالمنتخب التايلاندي في مباراة الفوز فيها ـ إن شاء الله ـ يجعل حظوظ منتخبنا في الوصول إلى روسيا 2018 كبيرة، أتمنى من جميع اللاعبين الظهور بشكل رائع ومميز، والتركيز طوال المباراة، المنتخب التايلاندي ليس بالمنتخب السهل ونتذكر جميعاً إحراجه لمنتخبنا في الجولة الأولى.

 

كل الدعوات وأصدق الأمنيات لصقورنا الخضر.