> مقالات

عبدالله الفهري
نجوم الدوري والكأس أرقام وإنجازات
2017-05-31



"1" الحارس عبد الله المعيوف بدأ موسمه بمستوى متواضع على الرغم من قلة الأهداف التي ولجت مرماه وفي الشوط الأخير من الموسم ومع تعدد الخصوم وكثرة المنافسات أجبر الجمهور على ترديد "الدوري شاله المعيوف".


"2" محمد البريك نجم الموسم بلا منافس، لاعب يملك روح وحماس صالح النعيمة وإمكانيات فنيه عالية، صنع وسجل وأبدع وأقنع.


"33" السوبر إدواردو نثر شيئاً من ملحه في الدرة والجوهرة والباقي تركه لينثره على منصات التتويج.


"333" أبو كلبشة كلبش مهاجمي جميع خصومه عندما يحضر لا نشاهد المعيوف إلا قليلا وعندما يغيب يسنتر الفريق كثيرا، لاعب أحدث الفارق في الخريطة الزرقاء.


"17" صاحب هذا الرقم النجم الصاعد والواعد صخرة الدفاع، والذي حفظ مرماه من كرات الخصم، عبدالله الحافظ شارك بفاعلية في الدوري والكأس.


"12" ياسر الشهراني غاب عن التتويج بعد أن زرع أرض خصبة للحصاد والحسم.


"8" عبدالله عطيف وعطفاً على ما قدمه هذا الموسم نستطيع أن نقول عنه الرقم الصعب.


"7" سلمان الفرج جعل جمهور الزعيم يعيش أزمة منذ بداية الموسم خوفاً من رحيله وما أن وقع وجدد انفرج الفرج وانفجر إبداعاً.


"24" نواف كان عكس المعيوف، حيث بدأ موسمه متألق وسجل وصنع وفي الشوط الأخير من الموسم ظهرت المزاجية والمستويات المتفاوتة ولكنه بشكل عام ونتيجة ما قدمه أول الموسم شارك في الحسم.


"16" ميليسي الذي كاد ينهيه ويكتب رحيله المدرب توماس، وما إن جاء دياز نجح وبامتياز، لاعب من طينة رادوي، سجل أهدافاً مهمة وصنع مثلها وحرم الخصم من الوصول إلى مرمى فريقه.


"9" ليون الذي سجل 12 هدفاً وأضاع دبلها 3 مرات، مهاجم بارد لم يقدم للفريق إلا الشيء البسيط ولو رحل في الانتقالات الشتوية وبقى ألفيس"27" لسجل الفريق أكثر.


"10" الشلهوب صاحب الـ 30 مجداً وكفى.


"77" عمر خربين أو قل "خيرين"، طل وغلب الكل، سجل وحتى ما قبل مباراة الإياب أمس مع الفريق الإيراني 14 هدفاً، واثنين هاتريك في أسبوع، على الرغم من أنه شارك في النصف الثاني من الموسم إلا أنه أحد أسباب النجاح بعد الله.


"20" ياسر القحطاني، واحد من المحفزين لزملائه يقدم أدواراً كبيرة خارج الملعب، يكفيه هدف الفتح وأدواره المعنوية والنفسية لنقول إنه واحد من أسباب الحسم والنجاح بعد الله.


"F.M" فهد المفرج الملتزم والمتميز والمميز بأدواره، يعمل بصمت ولا يشغله حديث منتقديه، دمعة ابنه عبدالله يوم تتويج الفريق بالدوري تختصر الكثير والكثير.


نواف بن سعد ربان السفينة الرئيس الحكيم والقائد المحنك.


"R.D" رامون دياز نجح بامتياز وجعل للفريق هوية واضحة.