> مقالات

حمود السلوة
رجل كل المراحل
2011-10-08



صباح الخير أبا فهد.. يوم بعد آخر أيها الرجل الكريم تمتد أياديك البيضاء بسخاء الأوفياء والمخلصين للجبلين والطائي على حد سواء.
ـ أبا فهد.. كلما امتد بك العمر والسنين امتدت أياديك البيضاء على نفس المسافة من قيم البذل والعطاء والدعم والوفاء التي تعمقت جذورها عبر مراحل طويلة في الجبلين والطائي.
ـ شكراً (أبو فهد) بحجم كل ما قدمته لشباب المنطقة.. فلم تثنيك يا شيخنا ووالدنا تجاعيد الزمن ورائحة السنين الطويلة عن وقوفك الدائم مع الجبلين والطائي.
ـ الأجمل أبا فهد أن يأتي عطاؤك ويمتد سخاؤك الدائم متزامنا ومقترناً بروح الأمل والتطلع من خلال هذا الحراك القوي والرغبة والحماس في الجبلين والطائي لهذا الموسم بالصعود للأولى والممتاز.. ومتزامناً مع انطلاق العمل في مشروع منشآت الطائي والبدء في مشروع منشآت الجبلين مطلع السنة الجديدة أي بعد شهرين.
ـ والأكثر جمالاً حين نتحدث عن إنسان مثلك شهم وسخي أحرقت وجنتيه خيوط الشمس الحارقة.. لكنه تعامل مع الحياة بروح الشباب.. هذا هو والدنا وأستاذنا (علي الجميعة) الإنسان الذي يوقظ بأياديه البيضاء المملوءة بالتجاعيد والعروق الخضراء (كيمياء الحب الكبير) الذي يحفظه كل أبناء المنطقة بشكل عام للوالد (علي الجميعة) داخل قلوبهم.
ـ مرات كثيرة وفي مناسبات عديدة رأيت عيناه وقد فاضت بدموع مالحة كان فيها (أبو فهد) (أطال الله في عمره) يطفئ فيها قسوة السنين ويطلب والدنا علي الجميعة ألا يكافئه أبناءه في الجبلين والطائي بالحفلات وقصائد الشعر والدروع الخشبية.. ولكنه كان يطلب في كل مناسبة من كافة أبنائه في الناديين أن يكافئوه بالدعوات الصادقة.
ـ هذا هو (والد كل الرياضيين في حائل) علي الجميعة الرجل الذي يتحدث إليك بكرم على الدرجة التي لا يترك لك من فرصة لشكره.
ـ هذا هو (أبو فهد) الإنسان السخي بعطائه الدائم وكرم أخلاقه ونبله.. الإنسان الذي جاء ليكتب فصول محبته في قلوب كل الجبلاويين والطائيين.. علي الجميعة إنسان (كثير) في مبادراته الخيرية والإنسانية والاجتماعية.
ـ أحفظ لهذا الإنسان النبيل بعضا من ملامح احتفائه بي حين أقابله في مناسبات عديدة فيلبسني عباءة الخجل حين يحتفي بي قائلا:
أهلا بأستاذنا.. أهلاُ بـ(سلوتنا!!)..
هذا الوالد الجميل الذي يتحدث إليك بكرم.. وإلى آخر حدود الأبوة.
ـ هذه روح (أبونا) كجبلاويين وطائيين (علي الجميعة) الذي يباغتك أحياناً بالرفض لأي فكرة لا تروق له.. بلا مجاملة.
ـ هذا هو (أبونا) رئيس هيئة أعضاء الشرف بالجبلين والطائي.. الإنسان المتنوع الاهتمامات والثقافات في الاقتصاد والتجارة والزراعة والأدب والشعر والرياضة والأعمال الاجتماعية والإنسانية والخيرية.
ـ علي الجميعة إنسان جميل يهزمك من أول مناورة لأنه يريدك أن تكون شاهداً على تفوقه عليك بروحه العالية.