> مقالات

حمود السلوة
محطات قصيرة
2011-10-31




(1)
أحترم رغبة نادي الاتحاد حين تعاقد مع اللاعب الكويتي فهد العنزي.. وأحترم فهد العنزي نفسه كإنسان وكرياضي لكنني – صراحة – سأتحدث عن فهد العنزي من جانب فني، ففهد العنزي ليس هو ضالة الاتحاد.. فهو لاعب عادي ومجتهد لا نقارنه مثلا بلاعبين ونجوم كويتيين مثل بدر المطوع أو بشار عبدالله أو غيرهم.
فهد العنزي لا أقول إنه مشروع نجم قادم.. لكن الطريقة التي يلعب بها العنزي طريقة قديمة وأسلوب تقليدي.
فالأمر سيكون مقبولاً إلى حد ما لو جاء استقطاب فهد العنزي من أندية الوسط في الدوري السعودي للمحترفين.. لكن أندية النخبة ومنها نادي الاتحاد لا أرى أن طموحاتها لاعب محدود الإمكانيات مثل فهد العنزي.. ولا أرى أن اللاعب بالقيمة الفنية التي سيكون فيها فهد العنزي إضافة فنية لناد بحجم الاتحاد.. ولا يمكن أن يصنع الفارق الفني الذي يصنعه عبدالملك زياييه أو باولو جورج أو البرازيلي ويندل أو حتى العماني أحمد حديد الذي تسرع الاتحاد في الاستغناء عن خدماته فانكشف دفاع الاتحاد.. بقي أن أقول إن فرصة فهد العنزي في البقاء أو الاستمرار في الاتحاد في فترة الانتقالات الشتوية تبدو ضعيفة جداً.

(2)
أجزم تماماً أن لجان اتحاد كرة القدم السعودي.. وهيئة دوري المحترفين قد خسرت طاقة شابة، ذو عقلية وفكر احترافي عالٍ، وخبرة وتجربة الكابتن القدير حمد الصنيع، هذا الشاب المملوء بالطموح والحماس والفكر والعقلية الرياضية التي يجب ألا نخسرها بهذه السهولة خصوصاً وأن الكابتن حمد الصنيع ما زال مراقباً فنياً معتمداً في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.

(3)
أراهن (والأيام بيننا) على تحويل الأندية أو تحويل كرة القدم إلى (كيان تجاري)، وأرى صعوبة بالغة في تحقيق مثل هذا المشروع.. سيكون مقبولاً أن يفرض علينا الاتحاد الآسيوي بعض الاشتراطات والتنظيمات الخاصة بدوري المحترفين من حيث البوابات الإلكترونية.. والتذاكر الإلكترونية والمقاعد البلاستيكية المرقمة.. وشعارات الأندية وتعيين منسقين فنيين وتحديد محامين ومحاسب قانوني ولجان خاصة بالإعلام والتسويق كلها مطالب معقولة ومقبولة.. لكن تحويل (النادي) أو (اللعبة) إلى (كيان تجاري) فهذا (مستحيل) لأن النادي بكل مكوناته المادية والبشرية هو (كيان حكومي)، وأجزم أيضا أن هذا المشروع سوف يموت أيضاً بعد خروج محمد بن همام من الاتحاد الآسيوي.. فالأندية ستظل كيانات ومؤسسات وهيئات (حكومية)، ولكن هذا لا يمنع من أن تكون الأندية للهواة ولكن تدار بفكر وعقلية احترافية تشمل التسويق والاستثمار والنقل التلفزيوني وتحسين بيئة الملاعب وغيرها من خطوات التطوير والتحديث دون أن يكون بالضرورة أن يتحول النادي أو اللعبة إلى (كيان تجاري).

(4)
(الفير بلي) FAIR PLAY ليس معناها (اللعب النظيف) كما يعتقد بعض الرياضيين، معناها الصحيح هو (اللعب العادل) أو (اللعب النزيه).

(5)
صراحة لا أدري من هو (العبقري) الذي ربط الإعلام بالإحصاء في إحدى لجان اتحاد كرة القدم السعودي.. كان من الممكن أن يكون المسمى اللجنة (الإعلامية) بدون (الإحصاء) أو تصويب المسمى مثلاً إلى أكثر من مسمى.. مثل (مركز المعلومات) أو (مركز الوثائق والمعلومات) وما يخص الإعلام يمكن أن يكون (المكتب الإعلامي) أو (المركز الإعلامي) أو (المتحدث الإعلامي).. أما ما يزعج كثير من الرياضيين فهو هذا المسمى الطويل لإحدى لجان اتحاد كرة القدم السعودي وهي (لجنة المسابقات والفنية واللعب النظيف).