خسر 8 من مبارياته الأخيرة منذ مشاركته الأولى

“الساموراي” يسقط في التحدي الأخير

جدة ـ محمود وهبي 2017.09.05 | 03:00 am

فرض المنتخب الياباني نفسه عملاقاً للقارة الآسيوية منذ التسعينيات، فهو تُوّج بأول ألقابه القارية على أرضه عام 1992 بعد فوزه على الأخضر السعودي في المباراة النهائية، قبل أن ينجح في التأهل إلى نهائيات كأس العالم لأول مرة عام 1998 وواصل نجاحه في المهمة نفسها وللمرة السادسة على التوالي قبل أيام قليلة. 

وعلى الرغم من القوة الضاربة التي فرضها هذا المنتخب على مستوى القارة الصفراء، تعرّض الساموراي الأزرق لانتكاساتٍ كثيرة في المباريات الأخيرة التي خاضها في التصفيات منذ مشاركته الأولى في النسخة المؤهلة إلى كأس العالم في سويسرا عام 1954، وهو الأمر الذي يسعى المنتخب السعودي لتكراره أمام المنتخب الياباني الذي اعتاد على السقوط في المواجهة الأخيرة من التصفيات، ليبحث الأخضر عبر هذا السيناريو عن بطاقته نحو المونديال الروسي اليوم الثلاثاء.



بداية النكسات

حاول المنتخب الياباني العبور نحو نهائيات كأس العالم لأول مرة عندما شارك في التصفيات المؤهلة إلى المونديال السويسري عام 1954، لكنه عجز عن حجز البطاقة الآسيوية الوحيدة على الرغم من مشاركة منتخبيْن فقط في تصفيات القارة الصفراء، حيث خسر على أرضه أمام كوريا الجنوبية 1ـ5 قبل أن يتعادل مع المنتخب نفسه 2ـ2 في المباراة الثانية والأخيرة، علماً أن العاصمة طوكيو استضافت هاتين المواجهتيْن. 

وجاءت المشاركة الثانية للمنتخب الأزرق في التصفيات المؤهلة إلى مونديال تشيلي عام 1962، وتكرر السيناريو نفسه عندما خسر ذهاباً وإياباً أمام كوريا الجنوبية في هذه التصفيات القصيرة.



هدف قاتل

كان منتخب الساموراي قريباً من التأهل لأول مرة بعد رحلته المميزة في تصفيات المونديال الأمريكي عام 1994، حيث تأهل إلى المرحلة النهائية وحقق خلالها انتصاراتٍ مهمة على الكوريتين الشمالية والجنوبية، لكنه خسر بطاقته في الدقيقة الأخيرة من مباراته الأخيرة، والتي شهدت تسجيل المنتخب العراقي لهدف تعادلٍ قاتل في الثواني الأخيرة في الشباك اليابانية، لتذهب البطاقة الآسيوية الثانية إلى منتخب كوريا الجنوبية الذي تفوّق بفارق الأهداف على اليابان، وخلف المنتخب السعودي الذي تصدّر المجموعة حينها.



كسر العقدة

حقق المنتخب الياباني الفوز في المباراة الختامية للتصفيات لأول مرة بتاريخ 16 نوفمبر 1997، وذلك بعد تغلبه على منتخب إيران بالهدف الذهبي الذي سجله ماسايوكي أوكانو في الدقيقة 118 من مباراة الملحق الآسيوي التي أقيمت في ماليزيا، وكان هذا الفوز كفيلاً بقيادة المنتخب الأزرق إلى نهائيات كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه، علماً أنه لم يتغيب عن المحفل العالمي منذ ذلك الحين. 

وتأهل هذا المنتخب إلى كأس العالم عام 2002 بصفته مضيفاً للنهائيات مع كوريا الجنوبية، قبل أن يضمن تصدره للمجموعة الثانية في المرحلة النهائية من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى مونديال ألمانيا عام 2006 بعد فوزه في المباراة الأخيرة على إيران بهدفين لهدف.


“الساموراي” يسقط في التحدي الأخير

Google News تابع آخر أخبار الرياضية على Google News