> مقالات

إبراهيم الجابر
اتركوا المنتخب لوسائل الإعلام
2009-01-02



المتتبع لدورات الخليج يُدرك أهمية هذه الدورات لأهل الخليج، حيث يشتد التنافس ويصل إلى الذروة، فيها تمارس فنون الحروب الإعلامية ومن يجهز إعلامه بشكلٍ صحيح يساهم في الفوز بنسبة 25% لتبقى 75% على الأجهزة الفنية واللاعبين ويشكل الإعلام الرياضي هاجساً مخيفاً للمنتخبات حيث ينجح في زعزعة الاستقرار وإزعاج كبار المسؤولين.
ومن هنا تصدر بعض القرارات السلبية بعدم السماح للاعبين بالتحدث لوسائل الإعلام المحلية والخليجية، ومن تجاربنا السابقة نأمل من الجهاز الإداري تهيئة اللاعبين التهيئة النفسية الصحيحة في كيفية التعامل مع وسائل الإعلام وإعطائهم فرصة الحديث بثقة وبأساليب حضارية تعكس المستوى الثقافي للرياضة السعودية، والابتعاد عن عزلهم والتشنج وعدم الحديث لوسائل الإعلام لأن ذلك لم يجد في دورات الخليج السابقة، امنحوهم حرية التعامل مع وسائل الإعلام ودربوا من لا يعرف كيفية التحدث للقنوات الفضائية وللصحافة.. اجعلوهم خير سفراء لبلادهم يقدمون صورة مشرفة عامة لوطنهم وصورة مشرفة خاصة للاعب السعودي.
حضرت أربع نهائيات كأس عالم وعدداً من البطولات القارية والخليجية، شاهدت لاعبين عالميين وآسيويين وخليجيين يتحدثون بأريحية وبطلاقة تسمع وتشاهد الشجاعة والثقة.
وفي منتخباتنا السعودية أستغرب بعض تلك القرارات الإدارية بحرمان لاعبي منتخبنا الوطني السعودي من هذه الفرصة الإعلامية المهمة.
إلى متى أيها الإداريون نعامل لاعبينا بهذه الطريقة نفقدهم الكثير من الثقة والشجاعة التي ربما تؤثر في أدائهم داخل الملعب، وننسى أهم أهداف دورة الخليج وهو اللقاء والتعارف والتقارب بين أهل الخليج خصوصاً التحدث لوسائل الإعلام التي تساهم في تحقيق الأهداف التي أقيمت من أجلها هذه الدورة.
هل نحتاج إلى تدخل أو قرار من الرئيس العام
ونائبه لمعالجة ذلك.
- الترشيحات للمنتخب السعودي بدأت مبكراً للتأثير في بعض لاعبي المنتخب السعودي كما حدث سابقاً.
- الجهاز الفني بقيادة الوطني الكابتن ناصر الجوهر اختار أنسب العناصر للمنتخب في دورة الخليج كما يقول نتمنى له التوفيق.
- المنتخب بحاجة إلى خدمات الحارس العملاق محمد الدعيع والظهير الأيمن حسن معاذ وضمهما في التصفيات المتبقية لكأس العالم مطلب فني وليس إعلاميا أو جماهيرياً.
- الجماهير السعودية مطلوبة للحضور ومساندة الأخضر فهل تشارك الشركات والمؤسسات بتنظيم سفر الجماهير لمسقط آمل أن يكون الحلم حقيقة.
- التوقع لبطل الخليج في هذه الدورة صعب ولكن الأقرب السعودية وعمان على النهائي والله أعلم.