> مقالات

إبراهيم الجابر
ما قصر الأخضر
2009-01-24



نجح المنتخب السعودي في كل شيء إلا العودة بكأس الخليج، قدمنا كرة سعودية راقية تؤكد علو كعب الكرة السعودية على نظرائها الخليجيين، المباريات في الدورة أثبتت أن الأخضر بألف خير وأن المستقبل يحمل أخباراً جميلة، قدمنا النجوم الجدد للكرة السعودية بل والخليجية، نجوم ستكتب أسماءها بماء من ذهب قريباً، الحارس وليد عبدالله، المدافع ماجد المرشدي وأول مشاركة حقق أفضل لاعب في البطولة، المبدعان ظهيرا الجنب عبدالله شهيل وعبدالله الزوري، الموهبتان الكرويتان أحمد الفريدي، ونايف هزازي، ومجموعة من اللاعبين الاحتياط الجاهزين الذين ينتظرون الفرصة وشرف تمثيل المنتخب.
المحللون والنقاد الرياضيون في الخليج ينظرون للصقور الخضر على أنهم الأفضل على مستوى آسيا وليس الخليج فقط، سجلنا عدداً من حالات الإعجاب والإبهار لعدد من كبار النقاد والمحللين المحايدين الذين كانوا يتحدثون في السابق بنظرة واقعية تترجمها عواطفنا الوطنية الجياشة بأن حديثهم له أهداف ضد منتخب وطننا الغالي ولكنهم في هذه البطولة أشبعوا غريزة الشعور اللا إرادي بحب المدح والإشادة الواقعية بمنتخب وصفوه بأنه (برازيل الخليج) قولا وعملا مع التحفظ على بعض السلبيات في الجهاز التدريبي والطبي والإداري وأعتقد أن أي عمل ناجح لا بد له من سلبيات.
الصقور الخضر أبدعوا وخسروا بشرف بعد أربعة أشواط مثيرة وجمهور غفير وضربة جزاء 100% لم يشاهدها الحكم الهولندي، الأهم في هذه الدورة تعليم اللاعبين على تقبل الخسارة بروح رياضية عالية وعدم الدخول في مرحلة عدم الاهتمام من الخسارة.
- شعوب الخليج شعوب عاطفية، ظهر ذلك واضحاً من خلال بعض المحللين والنقاد مع المنتخب العماني على حساب دولهم مما يؤكد هذه المقولة، تابعوا المحللين الأوروبيين وهم يمارسون أعمالهم بعيداً عن هذا كله.
- الجماهير العمانية ظهرت بشكل مختلف تؤكد حب العمانيين لكرة القدم والاحتفالات التي شهدتها مسقط ستكون بداية عهد جديدة للكرة العمانية.
- مليار مبروك للأشقاء في سلطنة عمان على تحقيق كأس الخليج بجدارة واستحقاق وكأس الخليج للعمانيين مثل الابن العاق الذي لم يشاهد والده منذ 38 عاماً.
- لم أكن سعيداً بحضور فنان العرب الكبير محمد عبده للمباراة النهائية، لأن محمد عبده حضر في دورة الخليج في البحرين والمنتخب في قمة مستواه وخسرنا وهذه المرة الثانية آمل ألا يحضر مرة أخرى، مع الاعتذار لفناننا الكبير آمل أن يتقبلها كمداعبة من الوسط الرياضي.