> مقالات

عادل الملحم
إفعلها يا سلطان
2008-11-25



لقد وصل السيل الزبى وطفح الكيل وللصبر حدود وللحلم مواقف، عندئذ انبرى سلطان الرياضة مبدياً استياءه من معاملة الاتحاد الآسيوي للأخضر السعودي، فكانت مناداة عقلانية لوضع الأمور في نصابها، ونحن معشر الرياضيين نناشد الأمير ليعجم عيدانه ويختار القوي الأمين الذي ينافح التجني على المملكة العربية السعودية في أروقة ودهاليز الاتحاد الآسيوي. فنحن في حوجة لمن يصول ويجول ويعيد المهابة لفريقنا العملاق من أجل مواصلة مسيرته العالمية.
 الموعد الجمعة يا رادان
أيها الكرواتي رادان: هلا أخبرتنا ماذا أنت صانع في نزال الأهلي يوم الجمعة المقبل؟ في فارط الأيام شاهدناك تشرك ثلاثة أظهرة يلعبون في الجهة اليسرى، وفي لقاء آخر حل مكانهم أقرانهم في الجهة اليمنى، في لقاء الشباب بدأت لعبتك بمهاجمين صريحين لا يوجد لهما أي بديل، أصيب الحارثي فظل ريان بلال وحيداً بين أربعة مدافعين، عواد بديلاً لسعد والبديل هبط وخرج دون تقديم أي لمحة كروية، الوسط الخلفي يوجد به رجل اسمه الموينع، والوسط الأمامي يوجد به رجل بألف رجل اسمه التون، والبقية سمعنا أسماءهم عن طريق معلق اللقاء ولم نحس بوجودهم مطلقاً، لقاء الشباب لا يعني للنصراويين الكثير، فإدراك صدارة الدوري بحاجة لنفس طويل ولبديل ناجح، والنفس ما يزال مضطرباً والبديل يبحث عن الأصيل أولاً، إن كان الكرواتي رادان يظن أن تعادله أمام فرقة الشباب القوية يعد إنجازاً حتى في ظل ظروف إصابة نجم الفريق الحارثي ونجم خط دفاعه البحري فهو مخطئ ثم مخطئ، الفريق الشبابي رغم وفرة النجوم كاملي الدسم وتواجد الاحتياطيين كاملي الدسم أيضا، إلا أنه يعيش أوضاعاً غير مستقرة وكأن المشكلة إدارية أكبر منها فنية، ولو عمل رادان على كسب نقاط الشباب فربما يتحقق له ذلك بعد توفيق الله طبعاً ولنا في فرصتي عواد وريان اللتين واجه بهما وليد عبدالله خير برهان، مرة أخرى قد تكون بطولة الدوري آخر ما يشغل بال النصراويين بسبب هشاشة بعض الخطوط، وأكثرها وأهما خط الوسط، وغياب صانع اللعب الحقيقي الذي يلعب بجوار الداهية التون، ولكن ما يقلق المحب النصراوي أن لقاء الجمعة لا يقبل أنصاف الحلول، فقد ينتهي كل شئ في جدة وقد يتبقى خيط الأمل ممدوداً في انتظار ما ستسفر عنه مباراة الرد في العاصمة الرياض في الثالث من ديسمبر.
خواطر
ـ رجل الخط الرائع ناصر المظفر جانبه الصواب هذه المرة حين احتسب هدفاً هلالياً في مرمى الاتفاق والكرة لم تعبر بكامل محيطها خط المرمى الاتفاقي.
ـ الحارثي يتعرض لضرب متعمد من الخلف ويخرج مصاباً إصابة بالغة ربما تحرمه طويلاً من مزاولة الكرة، ومع ذلك يكتفي الأجنبي بمنح الحارثي ضربة حرة مباشرة، الذين يتهمون الحارثي بالتمثيل حتى حين يمثل المنتخب هل شاهدوا ما حدث للحارثي؟ عاشت وطنيتهم.
ـ عطيف يلكم الصقور، بشير يخربش التائب.. والمرشدي يدعس على بشير، حقاً إنهم نجوم كبار.