> مقالات

عادل الملحم
ما بين موقفين
2008-11-13



المواقف تحكمها موازين عديدة، منها أن الميزان يميل إلى الطرف ذي المكانة والقوة المتأصلة ويخف عن الطرف الآخر، فيتنمر ويزايد بأن يكون ميزانه من العيار الثقيل، ويتباطأ ويتنازل بسهولة من لا تسعفه ظروفه أن يكون من جوقة المستأنسين بعضده وتاريخه! فالتنازل والتسامح قد يكون بأسباب عدة، أحدها الإحساس بجبروت الطرف الآخر وقوة سلطته.
خرج الأمير عبدالرحمن بن مساعد للإعلام مصرحاً بأن الإدارة الهلالية أصدرت "فرماناً" يقضي بمقاطعة قناة أبوظبي الرياضية بسبب عدم تواجد محلل هلالي متعصب للهلال ولقضايا الهلال! ورغم أن المشاهد والمتابع الرياضي لم يلحظ أي إساءة متعمدة للفريق الهلالي صدرت من القناة أو من المشاركين في خط الستة، وربما المأخذ الوحيد الذي استندت إليه الإدارة الهلالية هو قضية الشلهوب وعقد الشلهوب وفلوس الشلهوب! ومع ذلك أصرت الإدارة الهلالية على موقفها الذي اتخذته في حق القناة! في فارط الأيام اتخذت الإدارة النصراوية ذات القرار وذات الموقف مع قناة راديو وتلفزيون العرب، وبغض النظر عن الأسباب فإن هذا القرار ذاب وغار بعد زيارة المسؤول في تلك القناة دون تقديم أي اعتذار ودون أن يتغير أي شئ من موقف القناة! قبل عدة أسابيع أساءت صحيفة لنادي النصر الكيان ولرجالاته ولجماهيره وللأقلام التي تتبنى قضاياه وتنافح عنه، فما كان من الإدارة النصراوية إلا أن أصدرت بياناً توعوياً موجهاً لتلك الجماهير الكبيرة.. أيضاً لا داعي لسرد تفاصيله! جمهور الشمس استطار فرحاً بهذه الوقفة وبهذا الموقف الإيجابي الذي بدر من الإدارة النصراوية، وأحس أنها قريبة منه وتقف معه ولا تقبل بأن ينال منه! ولكن يبدو أن مسألة الزيارات التي تقوم بها تلك الفئات زرافات ووحدانا تؤتي ثمارها فتكرر الموقف، وذهب مسؤول تلك الصحيفة الذي وقف في وجه الأقلام النصراوية نصرة لأقلام أخرى إلى مقر النادي من أجل تسوية الأمور من جانب واحد فقط وهو الجانب النصراوي وكأن شيئاً لم يحدث! بعد هذه الزيارة قرأت رسائل واستمعت لأصوات اتفقت جميعاً بأن ثمة فرق ما بين الموقفين والقرارين! جمهور الشمس اتخذ قراره وعرف جيداً أين تكون مصلحته ومع من تكون!
 أحمد النعمة يا خوجلي
في النصر أزمة حراسة وهذا أمر لا يقبل النقاش. في هذا الموسم عاد محمد الخوجلي لفريقه السابق بعد إعارة قضاها في ربوع سدوس، عاد الخوجلي وتحدثنا عنه قائلين بأنه قادر على إقناع محبي النصر شريطة أن ينسى أيامه الخوالي. أخطأ الخوجلي في لقاءي الهلال والاتحاد وتسبب في ولوج أربعة أهداف سهلة ! قبل عدة أيام عرضت إدارة النصر على الخوجلي مبلغ "300 ألف " ريال في السنة وأصر على المليون، وهو المبلغ الذي رفضته الإدارة النصراوية مما جعلها تضعه على قائمة الانتقال! والسؤال: هل يستحق الخوجلي هذا الرقم؟ وهل هناك من سيدفع له هذا الرقم؟ في ظني القاصر أشك أن يجد الخوجلي عرضاً يفوق عرض النصر.
خاتمة
إنهم لا يستحقون الشكر يا يوسف