علي الزهراني
شجاعة القريني والتوقيت
2016-02-04
تحدث القريني سلمان فأكمل بحديثه حقيقة اتحاد الكرة وحقيقة كيف يدار، لكننا قبل أن نحيي عضو الاتحاد على شجاعته بودنا نسأل عن سر صمته طيلة المراحل الماضية وهو الصمت الذي يدين صاحبه .
ـ اتحاد الكرة مشكلة بدأت صغيرة لكنها كبرت وتعالت أغصانها ولم نجد عضوا في قالبه يظهر آنذاك ليكشف الأسباب ويظهر الحقيقة وغذا ما تغير الوضع اليوم فالواقع الرياضي سيرفض هذا التحول العجيب الذي استهل طريقه الأخ سلمان القريني وربما سيستهل طريقه بقية الأعضاء الذين أيقنوا بأن فرصتهم في البقاء مع رئيسهم باتت مستحيلة إن لم تكن بالفعل هي المعجزة .
ـ مراحل مضت والكل يشير إلى الخلل وإلى عمق المشكلة التي صنعها اتحاد الكرة وبرغم ذلك لم نر القريني ولا غيره يظهر عبر البرامج الرياضية وعلى غرار ظهوره بالأمس بل على النقيض وجدناهم جميعا (على الصامت) فماذا تغير بين موقف الأمس وموقف اليوم ؟
ـ أعتقد بل أجزم بأن متغيرات المنافسة الرياضية بين ألوان الفرق ولا سيما الكبيرة منها هي المعيار الذي يستند عليه الرقم الغالب في الرياضة بمن فيهم أعضاء اتحاد الكرة ، ليس من باب الاتهام بل من باب حقيقة دامغة كشفت لنا معطيات الماضي والحاضر أدق تفاصيلها .
ـ لا نختلف على أن حديث الأخ سلمان القريني لبرنامج الملعب كان شجاعا من جهة ومنصفا من جهة أخرى لرأي المجتمع الرياضي حول الاتحاد الذي ينتمي إليه لكننا في المقابل نستغرب صمته وعدم تفاعله سابقا مع الكثير من الأمور الجوهرية والتي إن لم تكن مساوية في فداحتها لما هو قائم اليوم فهي بكل تأكيد أكثر فداحة .
ـ عموما ورقة التوت التي كانت تغطي عورة اتحاد الكرة طارت مع الريح والحقيقة التي حاولوا طمسها بإنشائية التصريحات الإعلامية تجلت، وطالما أن الصورة برزت فمن المهم أولا أن نبدأ مبكرا في التهيئة لمرحلة إدارية مسؤولة تختلف عما كانت عليه سابقا وبالتحديد مع اتحاد أحمد عيد الخميس والبرقان والمهنا ، فرياضة كرة القدم السعودية تحتضر والقوانين واللوائح التي تقودها (مهازل) وإذا لم نتحرك في إيجاد العلاج لعلة ما أحدثه هذا الاتحاد فأي أمل في الارتقاء بكرتنا وقوانيننا ومسابقاتنا ومنتخباتنا وأنديتنا سيتبخر.
ـ قرارات اتحاد الكرة (مطبوخة) وتقدم جاهزة .. من من ؟ لا نعلم، لكننا نعلم أن ما قاله عضو اتحاد الكرة سلمان القريني فاجعة أخرى نستفيق على وقعها .
ـ فاليوم القريني وغدا يا ترى على من سيكون الدور ربما سيكون الدور لأحمد الخميس أقول ربما.. وسلامتكم.