علي الزهراني
النصر بين الغضب والنجاح
2016-02-02
* لا يمكن لعاقل أن يصادر نجاحات النصر مع كحيلان بل إن المنصف لن يمرر الصوت والعبارة دونما يشير إلى حالة التحول الكبير الذي أعاد هذا الفارس إلى حيث تعود عليه التاريخ .
* سنوات عجاف مرت على النصر ، غاب فيها عن البطولات ، عانى مرارة الانكسار ، تبعثرت أوراق قوته أما حين وصل إليه فيصل بن تركي فالحقيقة تأتي بأرقامها لتقول النصر وجد ضالته في فيصل .
* بطولتان دوري وبطولة أخرى لكأس ولي العهد ونهائي على السوبر ومن قبله كأس الملك وكل هذه وتلك حصيلة رائعة إن دلت على شيء فإنما تدل على ما تم بذله من العمل المنظم لإدارة تفوقت على نفسها وصاغت بالفكر الجيد ما كان يبحث عنه مدرج الشمس من سنوات .
* وبما أن البعض بدأ في سن رماحه تجاه الإدارة لمجرد عثرة وقتية فمن حقي كناقد أن أبدي وجهة نظري في المشهد قائلا هؤلاء المنتقدين مجرد ( عبث ) والتأثير الذي تنتجه أصوات الغضب في فكر ما يتم طرحه قد تذهب بمستقبل فارس نجد إلى هاوية الضياع والسبب في أنهم ركزوا على مرحلة وتجاهلوا مراحل وكل ذلك من أجل الانتصار للرأي لا أكثر .
* أين كان النصر قبل إدارته الحالية وإين وصل معها ؟
* سؤال يفرض نفسه على واقع ما يحاك اليوم ضد عراب النجاح الحقيقي في أروقته وأقول ذلك من منطلق حرصي التام على إنصاف العمل وإنصاف من صاغ العمل في قالب البطولات .
* أي فريق سيتعرض لما تعرض له النصر وكبار في أوروبا حققوا البطولات المتتالية فتواضعت مستوياتهم وهذا المنطق المسلم به يبدو بأنه خارج اهتمام الفئة التي بدأت في استغلال حاضر اليوم كي تردح الإدارة النصراوية وتسيء لها بذريعة الانتقاد .
* هؤلاء أو بالأحرى مثل تلك الطروحات التي يتناوب عليها بعض إعلام النصر وبعض جماهيره قد يسهم في إعادة فريقهم إلى ظلمة الغياب كما أنه لا يمكن أن يعالج الخلل العابر بقدر ما يضاعف من نزفه وبالتالي قد يصبح العالمي في موقع مختلف عما هو عليه اليوم .
* طبيعي أن يكون هنالك خطأ وبديهي أن يكون هنالك تواضع في مستوى ونتائج النصر لكن ما هو غير البديهي والطبيعي أن يصبح بعض النصراويين معاول للهدم لا عونا للبناء .
* نصيحتي للنصراويين وأقولها بكل حياد وصدق إدارتكم الحالية سر فخركم بالبطولات وإذا ما خسرتموها فتأكدوا بأنكم ستعانون للحصول على مثيلها فلا تتحمسوا في استخدام عبارات الردح وتذكروا بأن الذي تنتقدونه اليوم كان لكم مصدر الأفراح ومشعل البطولات وسلامتكم ..