توقف الدوري فساد السكون بين الرياضيين وعاد فتوالت مهازل اتحاد الكرة من جديد وفتحت لنا صفحة أخرى من صفحات الاحتقان والتشكيك وأشياء فيها من التأويل ما يجعلنا نسأل أحمد عيد واتحاده عن لقاء الشعلة والنصر ولماذا يتم نقله إلى المجمعة وعلى أي أساس؟
ـ مثل هذه القرارات والأفكار الغريبة هي من شوهت اتحاد الكرة كما هي من ساهمت في تأجيج المدرجات عليه، وحين أقول هي من ساهمت في تأجيج الجماهير ففي هذه الجزئية من فكرة القرار الصادر ما يكفي لتأكيد الحقيقة وأعني بها حقيقة ردة فعل الجماهير الرياضية على اتحاد لا يزال يواصل لعبة الاستفزاز حاله في ذلك حال عضو لجنة الانضباط ورئيسها السابق خالد البابطين الذي أعلن موقفه ليكون خصماً لاتحاده ولكن في (فيفا) وليس في اللجنة التي عبثوا بقانونيتها.
ـ ما يحدث من مهازل سابقة ولاحقة هي محصلة لصمت المعنيين بالشأن الرياضي، ولو أن هنالك خطوات حثيثة تستهدف معالجة ما يعتري هذا المجال من العبث لما وصلت الأمور إلى هذا الحد ولما سمعنا ورأينا وقرأنا لعضو في المنظومة يتحول إلى المرجعة الدولية الأولى كي يشكو اتحاد الكرة في بلاده.
ـ ماذا ستجنيه كرة القدم ومنافساتها في ظل هذه الفوضى التي تعم أرجاء اتحادها؟
ـ سؤال نطرحه اليوم على غرار ما سبق وأن طرحناه في السابق أما الإجابة عليه فهي ماثلة في الاعتقاد السائد بين أطياف الرياضيين جميعا والتي تشير وتؤكد أن هذه الكرة ستبقى غائبة عن المنجزات ولن تصل حد التطور طالما أن الذين يفترشون مساحات المسؤولية القيادية أقل في طموحاتهم وأفكارهم من طموحات وأفكار المشجع البسيط في مدرجاتها.
ـ اتحاد الكرة يحرض (فيفا) على الأهلي وها هي الدائرة تدور لنرى عضوا يمثله يسارع في لملمة أوراقه كي يشكو هذا الاتحاد للفيفا فماذا بعد هذه المهازل؟
ـ على أحمد عيد أن يحفظ ماء وجهه ويعلن انسحابه من تكملة مهمته، نصيحة نقولها ونصدح بها حتى لمن هم مشاركين معه في حجم (الدمار) الذي حل بالرياضة واحترافها وقوانينها ولوائحها، فهل يقبل أو بالأحرى يقبلون بالنصيحة ويرحلون غير مأسوف عليهم؟
ـ نتمنى من منطلق المصلحة الرياضية العليا التي تستوجب منهم ذلك، أما المكابرة بالبقاء على كراسي المسؤولية تحت ذريعة الانتخابات فهذه مجرد مراوغة لا تجد لها أي نوع من الاحترام.
ـ وبعيدا عن هذا الجانب الذي أتعب قلوبنا وأنهك عقولنا أذهب إلى حيث الأهلي والتعاون متسائلا عما سوف يقدمه المتصدر، هل سيكسب ويكمل رحلة الانطلاق صوب اللقب أم أن لسكري القصيم رأياً آخر يكرر به ذكريات الموسم الماضي؟
ـ بالطبع لا نعلم عن الإجابة، لكننا نعلم أن اللقاء هو المنتظر لما تمثله نتيجته من تأثير على مركز الصدارة.. وسلامتكم.
ـ مثل هذه القرارات والأفكار الغريبة هي من شوهت اتحاد الكرة كما هي من ساهمت في تأجيج المدرجات عليه، وحين أقول هي من ساهمت في تأجيج الجماهير ففي هذه الجزئية من فكرة القرار الصادر ما يكفي لتأكيد الحقيقة وأعني بها حقيقة ردة فعل الجماهير الرياضية على اتحاد لا يزال يواصل لعبة الاستفزاز حاله في ذلك حال عضو لجنة الانضباط ورئيسها السابق خالد البابطين الذي أعلن موقفه ليكون خصماً لاتحاده ولكن في (فيفا) وليس في اللجنة التي عبثوا بقانونيتها.
ـ ما يحدث من مهازل سابقة ولاحقة هي محصلة لصمت المعنيين بالشأن الرياضي، ولو أن هنالك خطوات حثيثة تستهدف معالجة ما يعتري هذا المجال من العبث لما وصلت الأمور إلى هذا الحد ولما سمعنا ورأينا وقرأنا لعضو في المنظومة يتحول إلى المرجعة الدولية الأولى كي يشكو اتحاد الكرة في بلاده.
ـ ماذا ستجنيه كرة القدم ومنافساتها في ظل هذه الفوضى التي تعم أرجاء اتحادها؟
ـ سؤال نطرحه اليوم على غرار ما سبق وأن طرحناه في السابق أما الإجابة عليه فهي ماثلة في الاعتقاد السائد بين أطياف الرياضيين جميعا والتي تشير وتؤكد أن هذه الكرة ستبقى غائبة عن المنجزات ولن تصل حد التطور طالما أن الذين يفترشون مساحات المسؤولية القيادية أقل في طموحاتهم وأفكارهم من طموحات وأفكار المشجع البسيط في مدرجاتها.
ـ اتحاد الكرة يحرض (فيفا) على الأهلي وها هي الدائرة تدور لنرى عضوا يمثله يسارع في لملمة أوراقه كي يشكو هذا الاتحاد للفيفا فماذا بعد هذه المهازل؟
ـ على أحمد عيد أن يحفظ ماء وجهه ويعلن انسحابه من تكملة مهمته، نصيحة نقولها ونصدح بها حتى لمن هم مشاركين معه في حجم (الدمار) الذي حل بالرياضة واحترافها وقوانينها ولوائحها، فهل يقبل أو بالأحرى يقبلون بالنصيحة ويرحلون غير مأسوف عليهم؟
ـ نتمنى من منطلق المصلحة الرياضية العليا التي تستوجب منهم ذلك، أما المكابرة بالبقاء على كراسي المسؤولية تحت ذريعة الانتخابات فهذه مجرد مراوغة لا تجد لها أي نوع من الاحترام.
ـ وبعيدا عن هذا الجانب الذي أتعب قلوبنا وأنهك عقولنا أذهب إلى حيث الأهلي والتعاون متسائلا عما سوف يقدمه المتصدر، هل سيكسب ويكمل رحلة الانطلاق صوب اللقب أم أن لسكري القصيم رأياً آخر يكرر به ذكريات الموسم الماضي؟
ـ بالطبع لا نعلم عن الإجابة، لكننا نعلم أن اللقاء هو المنتظر لما تمثله نتيجته من تأثير على مركز الصدارة.. وسلامتكم.