* نختزل مهنة الإعلام في الفرق التي ننتمي إليها مثلما نختزل كل العناوين في قالب لا يتجاوز الأهلي والهلال والنصر والاتحاد ولو سألت نفسي وكل من يشاركني هم الكتابة عن دوري الدرجة الأولى لخرجت من بعد السؤال بما يكفي للإدانة.
* هذا الدوري الذي يحمل القوة والإثارة والمنافسة وزخم المواهب الكروية الواعدة يبقى خارج حساباتنا بل وحتى خارج حسابات من يمتهن قرار اختيار اللاعبين للمنتخبات الوطنية .
* فكرة أجدد طرحها بعد أن رأيت المجزل يهزم التعاون والحزم يكسب الفتح والنجوم يتجاوز نجران والباطن ينتصر على القادسية والنهضة تحرج الهلال وضمك يقصي هجر .
* ستة فرق من دوري الدرجة الأولى تتأهل لدور الستة عشر من مسابقة كأس خادم الحرمين ولولا أن هذه الفرق تمتلك أدوات القوة لما نجحت في إثبات تفوقها وبلوغها هذا الدور من المسابقة .
* قد يذهب البعض على أن مسابقة خروج المغلوب تختلف من حيث طبيعتها عن مسابقات الدوري وهذا صحيح لكن ما هو الأصح أن تلك الفرق الغائبة والمغيبة عن إعلامنا الرياضي هي من تفرز لنا الكثير من المواهب ولعل أبرز الأسماء التي نراها في دوري الكبار هي من نتاجها الجميل حالها حال قدرتها كذلك في إعاقة عودة الفرق الكبيرة التي تهبط إليها فها هو الاتفاق يعجز في العودة مثله مثل النجمة والرياض والنهضة وصدقوني لو أن فريقا من فرق المقدمة (هبط) فلن يجد له طريقا سهلا وممهدا في عودته وهذا بالطبع ما يشير ويؤكد على ما يحمله دوري (المظاليم) من خاصية كروية مثيرة هي حاضرة في نزالات من يمثله لكنها وهنا المحزن غائبة عن إعلامنا الرياضي الذي يرسخ دائما الانتقائية فإلى جانب تجاهل الألعاب المختلفة نجده أيضا يواصل تجاهله لهذا الدوري ولهذه الفرق المجتهدة والتي برغم شح الموارد المالية إلا أنها تسطر على واقعها الكثير من الأشياء الجميلة.
* دعونا نلغي مفهوم الدائرة الضيقة ونسعى إلى رسم الرؤية الأكثر اتساعا حتى تشمل ما يحدث في دوري الدرجة الأولى والثانية فصدقوني سنجد أن فعلنا ذلك ما يختصر البحث عن حلول التطوير الحقيقي لكرتنا على اعتبار أن أي اهتمام إعلامي بهذه الدرجات سينعكس بظلاله على واقع البناء السليم وتحديدا لمواهب كرة القدم وبشكل قد يفيد منتخباتنا الوطنية التي لا تزال تئن من جور قرارات الاختيارات المحصورة في قالب الأندية الكبيرة فقط وسلامتكم..
* هذا الدوري الذي يحمل القوة والإثارة والمنافسة وزخم المواهب الكروية الواعدة يبقى خارج حساباتنا بل وحتى خارج حسابات من يمتهن قرار اختيار اللاعبين للمنتخبات الوطنية .
* فكرة أجدد طرحها بعد أن رأيت المجزل يهزم التعاون والحزم يكسب الفتح والنجوم يتجاوز نجران والباطن ينتصر على القادسية والنهضة تحرج الهلال وضمك يقصي هجر .
* ستة فرق من دوري الدرجة الأولى تتأهل لدور الستة عشر من مسابقة كأس خادم الحرمين ولولا أن هذه الفرق تمتلك أدوات القوة لما نجحت في إثبات تفوقها وبلوغها هذا الدور من المسابقة .
* قد يذهب البعض على أن مسابقة خروج المغلوب تختلف من حيث طبيعتها عن مسابقات الدوري وهذا صحيح لكن ما هو الأصح أن تلك الفرق الغائبة والمغيبة عن إعلامنا الرياضي هي من تفرز لنا الكثير من المواهب ولعل أبرز الأسماء التي نراها في دوري الكبار هي من نتاجها الجميل حالها حال قدرتها كذلك في إعاقة عودة الفرق الكبيرة التي تهبط إليها فها هو الاتفاق يعجز في العودة مثله مثل النجمة والرياض والنهضة وصدقوني لو أن فريقا من فرق المقدمة (هبط) فلن يجد له طريقا سهلا وممهدا في عودته وهذا بالطبع ما يشير ويؤكد على ما يحمله دوري (المظاليم) من خاصية كروية مثيرة هي حاضرة في نزالات من يمثله لكنها وهنا المحزن غائبة عن إعلامنا الرياضي الذي يرسخ دائما الانتقائية فإلى جانب تجاهل الألعاب المختلفة نجده أيضا يواصل تجاهله لهذا الدوري ولهذه الفرق المجتهدة والتي برغم شح الموارد المالية إلا أنها تسطر على واقعها الكثير من الأشياء الجميلة.
* دعونا نلغي مفهوم الدائرة الضيقة ونسعى إلى رسم الرؤية الأكثر اتساعا حتى تشمل ما يحدث في دوري الدرجة الأولى والثانية فصدقوني سنجد أن فعلنا ذلك ما يختصر البحث عن حلول التطوير الحقيقي لكرتنا على اعتبار أن أي اهتمام إعلامي بهذه الدرجات سينعكس بظلاله على واقع البناء السليم وتحديدا لمواهب كرة القدم وبشكل قد يفيد منتخباتنا الوطنية التي لا تزال تئن من جور قرارات الاختيارات المحصورة في قالب الأندية الكبيرة فقط وسلامتكم..