علي الزهراني
بلوها اشربوا مويتها
2016-01-25
* اتحاد الكرة رواية فصولها حزينة بدايتها (أمل) ونهايتها (ألم).
* في هذا الاتحاد تتفاقم المعضلات يوما تلو آخر بل إن الأمر في أركانه لم يعد مقتصرا على مفهوم القصور في فهم اللوائح والاحترافية في تطبيقها بل تعداه إلى حيث أن يصبح قرار ( الرئيس ) حبرا على ورق وأول من يقفز على تنفيذه هم رؤساء اللجان الذين لايزال بعضهم يتحدى وما سبق وأن فعله البابطين ها هو اليوم يتكرر مع البرقان والعامل المشترك بينهما تويتر وليس نظام الاتحاد السعودي ومكاتبه.
* هذه المهازل التي تأصلت في اتحادنا لم تكن لتحضر لولا ضعف رئيسه الذي تمحور دوره في إطار الضعف لا في إطار القوة وأصبح بالتالي هو المتهم المدان لكل هذا العجز الواضح في منظومة العمل.
* على الصعيد الشخصي نتفق على أن أحمد عيد وهو الأخ والصديق يمثل رقي الأخلاق أما على صعيد العمل والمسؤولية فالإعتقاد السائد بيننا أن الكرسي أكبر بكثير من شخصيته وفكره وقيادته.
* حان الوقت لتغيير هذا الاتحاد والبحث من بعده على كوادر وكفاءات قيادية تحمل من الصرامة في العمل ما يكفل لكرة القدم السعودية أن تسير بمبدأ قوة القانون لا بضعف المسؤولين عنها فهذه في تصوري هي أهم الوسائل التي تحتاج لها المرحلة.
* إذا كان الوسط الرياضي بمفهوم رئيس اتحاد الكرة غير مشحع للبقاء فلماذا هو وفريق العمل (متسمرين) على كراسيهم؟
* إذا كان الوضع كما يقول أحمد عيد غير مشجع فالأمر لا يحتمل التأخير إما أن يعلن مغادرته وإما أن تلك العبارة مجرد زلة لسان وخانه التعبير بها.
* نعم قد نتفق على أن الوسط الرياضي غير مشجع لكننا حتما سنتفق على أن الوسط الرياضي وصل إلى هذه الحالة نظير العبث بمكتسباته الرياضية، في المسابقات، في اللجان، في التحكيم، وحتى في لوائح القانون يجد من المتناقضات الجسام ما يكفي لأن يقف موقف الضد من كل هؤلاء الذين تم انتخابهم (بالأمل) في حين توقفت مسيرتهم على حدود (الألم).
* ولكي أختم الفكرة بشيء يدلل على واقع اتحاد الكرة المحزن أقول : بالإجماع لا بالأغلبية الكل متفق على أن العلة التي تعاني منها كرتنا ماثلة في (اتحاد الكرة) وإذا ما كان الجميع على امتداد الوطن متفق على ذلك فليس من المنطق أن يتم تجاهل ( مجتمع رياضي بأكمله) مقابل بقاء شخص أو شخصين أو حتى عشرة يعبثون بهذا المجال دونما حسيب أو رقيب وسلامتكم..