علي الزهراني
(إعلام الانتقائية)
2016-01-24
- البعض في وسائل الإعلام لا يكترث في أن يجاهر بميوله كما لا يكترث في أن ينافح بكل ما يملك من الأدوات فقط ليثبت أنه الوصي الأوحد على فريقه المفضل حتى لو كان ذلك من باب الإساءات
- أي مهنة تلك التي ينتمي لها هؤلاء المتعصبون ؟
- إنها شكل آخر يتنافى مع ما نعرفه وما درسناه في مناهج الإعلام .
- لا للتعصب عبارة نرددها ونحاول أن نلقنها جيل اليوم لكننا في المقابل نجد أنفسنا منغمسين في هذه التهمة ، هنا نطالب برفضها وهنالك حيث مقالاتنا وبرامجنا وتغريداتنا نجعلها الأساس والركيزة لكل ما تخطه أقلامنا أو ما تكتبه أقلامنا وبالتالي فنحن جميعا ينطبق على بعضنا قول الشاعر أبو الأسود الدؤلي (لا تنه عن خلق وتأتي بمثله عار عليك إذا فعلت عظيم) .
- طبيعي أن يكون لنا فريق تميل إليه عواطفنا الجياشة لكن هذا لا يعني استغلال المساحة الممنوحة عبر وسائل الإعلام لتكون أداة تلبي متطلبات هذا الانتماء وتلك العواطف التي طغت على المشهد لدرجة أن أصحابها أجازوا الشتم والذم وقلة الأدب دونما يكون لهم رادع لا من وسائلهم ولا من المحيط الذي يعيشون في بيئته .
- الإعلام رسالة والإعلام أمانة والكلمة كالسيف الصقيل قد تسهم في تشويه المثل العليا التي عرفت بها الرياضة .
- ليست المرة الأولى التي نعزف بها على وتر التعصب ، فمنذ سنوات ونحن نتعاطى هذه القضية كلما استفحل أمرها فاليوم كالأمس لا جديد سوى أن بضاعة المتعصبين في الإعلام نقلوها من وسائل إعلامنا التقليدي إلى واجهة الإعلام الجديد وكأنهم بذلك يفاخرون بما تصنعه أناملهم من تعصب مقيت قبل أن يكون موجها للمنافسين في ميادين كرة القدم هو في أصله ومتنه موجه إلى حيث الأخلاق ومباديء التربية السلوكية .
- مؤسف أن يتم التقييم على قدرتك في ردح الآخر وشتمه ومؤلم أن تتسابق البرامج والصحف على من يمتلك القدرة على بث سموم عدائياته لا على ما يحمل من الوعي والموضوعية واحترام المهنة التي يمثلها .
- عاد منصور الحربي من بعد غياب فأبدع وكان العلامة الفارقة في مواجهة الطائي .
- منصور الحربي موهبة كروية فذة تستحق أن تمنح فرصتها لتكون من الخيارات الأكثر أهمية في أوراق جروس .
- معتز هوساوي .. أراه المدافع الأول .
- هذا النجم الواعد عليه أن يهتم أكثر بما حباه الله من الموهبة حتى يبقى على منوال ما هو عليه أما الغرور أو عدم الحرص على الانضباط فهذه محاذير لا أتمنى أن يكون لها موقع من الإعراب في فكر معتز سواء في حاضره أو في مستقبله.. وسلامتكم.