التركيز على وضع المسكنات بالتصريح والتلميح واستخدامها كوسيلة تبرير كفيلة بأن تكشف لنا حقيقة منتخبنا الأولمبي وحقيقة الفكر الذي يحيطه .
* بالأمس استمعت للمشرف العام وهو يتحدث قائلا (هناك رؤساء أندية يتصلون على اللاعبين ويسألونهم متى تعودون).
* تصريح أو تلميح كهذا يعطي دلالته على أن الذين أخفقوا في مهامهم لن يجدوا من خيارات التبرير سوى الهوامش أما المضمون فيكفي أن المنتخب بهم ومعهم تعادل مع تايلند وكاد أن يخسر من كوريا الشمالية قبل أن يتذوق طعم الخسارة من رديف اليابان .
* بودي أسأل هل اتصال بعض رؤساء الأندية هو السبب في الخروج المذل لمنتخبنا الأولمبي؟
* على المشرف العام أن يجيب على مثل هذا السؤال حتى لا يبقى تلميحه وتصريحه عن ذلك مشروعا للتأويل .
* كل من يحمل مسؤولية تجاه المنتخب يتحمل مسببات الإخفاق من المشرف الذي حاول أن يجتهد في وضع المبررات لكنه فشل مرورا بالمدرب واللاعبين وانتهاء باتحاد الكرة الذي يظل هو الركن الرئيس في كل هذا الوهن الذي أصاب كرتنا ومنتخباتنا في مقتل .
* لن أسهب كثيرا في هذا جانب الهوامش التي ركز عليها المشرف العام على المنتخب لكنني وبعيدا عن هذا أقول ما حدث في قطر وما آلت إليه تلك النتائج المخيبة للآمال يجب أن يكون له حساب وعقاب أما التجاوز عنه فأي تجاوز عنه سيدين هؤلاء الذين على رقابهم تقع المسؤولية وأعني بهم اتحاد الكرة واللجنة الأولمبية والجمعية العمومية على اعتبار أن دور المسؤولية يحتم البحث السريع في مكامن الخلل ومن ثم البحث عن طرق العلاج وإزالة ترسبات العلة .
* ما حدث للمنتخب الأول مع الهولندي ريكارد ها هو يتكرر مع الهولندي أدري كوستر فالحالة متشابهة والنتيجة واحدة .
* هل نذكر أحمد عيد واتحاده بجملة الوعود التي قطعها على نفسه إبان فترة الترشيح لانتخابه والتي ركزت على تطوير المنتخبات السنية والاهتمام بها والاعتناء بمستقبلها ؟
* وعود قيلت لكنها سرعان ما تبخرت وهذا إن دل فإنما يدل على استغلال عواطف الرياضيين بالعبارات المنمقة والأسلوب الإنشائي الذي تكشفت عراه .
* ختاما نرجع ونقول ( استقيلوا ) بل أخجلوا على أنفسكم يا سادة يا أعضاء اتحاد الكرة فقد جلبتم لكرتنا ولمنتخباتنا الحسرة والمعاناة والألم وسلامتكم ..
* بالأمس استمعت للمشرف العام وهو يتحدث قائلا (هناك رؤساء أندية يتصلون على اللاعبين ويسألونهم متى تعودون).
* تصريح أو تلميح كهذا يعطي دلالته على أن الذين أخفقوا في مهامهم لن يجدوا من خيارات التبرير سوى الهوامش أما المضمون فيكفي أن المنتخب بهم ومعهم تعادل مع تايلند وكاد أن يخسر من كوريا الشمالية قبل أن يتذوق طعم الخسارة من رديف اليابان .
* بودي أسأل هل اتصال بعض رؤساء الأندية هو السبب في الخروج المذل لمنتخبنا الأولمبي؟
* على المشرف العام أن يجيب على مثل هذا السؤال حتى لا يبقى تلميحه وتصريحه عن ذلك مشروعا للتأويل .
* كل من يحمل مسؤولية تجاه المنتخب يتحمل مسببات الإخفاق من المشرف الذي حاول أن يجتهد في وضع المبررات لكنه فشل مرورا بالمدرب واللاعبين وانتهاء باتحاد الكرة الذي يظل هو الركن الرئيس في كل هذا الوهن الذي أصاب كرتنا ومنتخباتنا في مقتل .
* لن أسهب كثيرا في هذا جانب الهوامش التي ركز عليها المشرف العام على المنتخب لكنني وبعيدا عن هذا أقول ما حدث في قطر وما آلت إليه تلك النتائج المخيبة للآمال يجب أن يكون له حساب وعقاب أما التجاوز عنه فأي تجاوز عنه سيدين هؤلاء الذين على رقابهم تقع المسؤولية وأعني بهم اتحاد الكرة واللجنة الأولمبية والجمعية العمومية على اعتبار أن دور المسؤولية يحتم البحث السريع في مكامن الخلل ومن ثم البحث عن طرق العلاج وإزالة ترسبات العلة .
* ما حدث للمنتخب الأول مع الهولندي ريكارد ها هو يتكرر مع الهولندي أدري كوستر فالحالة متشابهة والنتيجة واحدة .
* هل نذكر أحمد عيد واتحاده بجملة الوعود التي قطعها على نفسه إبان فترة الترشيح لانتخابه والتي ركزت على تطوير المنتخبات السنية والاهتمام بها والاعتناء بمستقبلها ؟
* وعود قيلت لكنها سرعان ما تبخرت وهذا إن دل فإنما يدل على استغلال عواطف الرياضيين بالعبارات المنمقة والأسلوب الإنشائي الذي تكشفت عراه .
* ختاما نرجع ونقول ( استقيلوا ) بل أخجلوا على أنفسكم يا سادة يا أعضاء اتحاد الكرة فقد جلبتم لكرتنا ولمنتخباتنا الحسرة والمعاناة والألم وسلامتكم ..