علي الزهراني
المنتخب ضحية
2016-01-19
* كل الوعود التي سمعناها من اتحاد الكرة تبخرت ولم يتبق لنا منها سوى هذا العبث الذي تنامى حتى طال منتخباتنا الوطنية.
* الكل كان يطمح في أن يرى منتخبنا الأولمبي يبدع ويتفوق على خصومه هناك في قطر لكن الطموح تصادر والسبب في منهجية العشوائية التي قرروا من خلالها (تدمير) هذا المنتخب الشعبي بقناعة الهولندي أدري كوستر الذي انتدبوه ليس من أجل أن يضيف بل من أجل أن ينافس الجعيثن على منصبه.
* كيف لمنتخب أن يحقق النجاح مع مدرب (العشرة أيام)؟
* قد نلوم اللاعبين ونركز على الهفوات التي برزت خلال اللقاءات التي خاضوها لكننا قبل هذا يجب أن نتفق على أن الخلل إداري بالدرجة الأولى ولولا عشوائية اتحاد الكرة لظهر منتخبنا الوطني بمظهر أكثر من هذا الذي رأيناه أمام تايلند وكوريا الشمالية.
* حاولت أن أجد مبررا منطقيا لمنح الهولندي كوستر فرصة للارتقاء بالجوانب الفنية لكنني بصراحة لم أجد أكثر من قرار خاطيء تم اعتماده وتنفيذه فتحول معه الطموح إلى قمة إحباط أخرى جاءت لتكمل مع الأولمبي ما سبق وأن برز وفاقم مع المنتخب الأول.
* اتحاد الكرة هو السبب وما يحيط بمنتخباتنا من نتائج سلبية غير مسبوقة هي النتيجة الطبيعية للعمل والتخطيط ، ذلك أن أي مخرجات نتعايش معها اليوم سواء على نطاق المسابقات واللجان أم على نطاق المنتخبات السعودية المختلفة ليست إلا الدليل القاطع على فشل هذا الاتحاد ومحدودية أفكاره وقراراته حيث أن المدخلات من الأساس خاطئة وبالتالي ها هي الحصيلة تأتي تكشف حالة الوهن الذي وصلت إليه كرتنا ومنتخباتنا.
* ماذا ننتظر ؟ هل ننتظر أن المزيد من الكوارث ؟
* أسأل والسؤال هنا يتعلق بالجمعية العمومية التي وأقولها بكل وضوح تتحمل تبعات ما يحدث لرياضة كرة القدم السعودية لكونها تجاهلت كل النداءات وظلت تقبع تحت سطوة اتحاد غير آبه بمسؤولياته للأسف.
* خسرنا وسنخسر الكثير وطالما أن هذا الاتحاد هو من يسير الأمور المتعلقة بمستقبل الرياضة والمنتخبات فلا يمكن التنبؤ بنتائج إيجابية وإنما العكس من ذلك تماما ما قد يكون السائد.
* عبث كهذا يجب أن يتوقف وكل شيء قد نقبل به إلا منتخباتنا الوطنية فهذه هي الخط الأحمر الذي يجبرنا للتصدي لكل قرارات خاطئة يعتمد عليها اتحاد عيد وتنعكس عليها بالضعف والهوان.
* تاريخ كبير عرف عن المنتخبات السعودية تغير وتبدل والسبب ببساطة يكمن في من يقود المسؤولية ، فهؤلاء وأعني بهم اتحاد الكرة هم الأساس المتين في تركيبة الفشل ، فهؤلاء مجرد أجساد تتحرك أما كفكر وتخطيط وقرار صائب فهذه أبعد ما تكون عنهم ولك الله يا منتخبنا..