غاب التخصص وحضرت (الواسطة)، بل إن الكفاءات التي نحلم بأن يكون لها موقع من الإعراب في منظومة العمل الرسمي في اتحاداتنا أضحت من (المعجزات)، ففي زمن (المال) و(الوجاهة) و(القرابة) لا مكان للكفاءة الإدارية والتخصصية فالواقع يقول (امسك لي واقطع لك).
ـ وقفت ومعي كثر أمام نص تغريدة الدكتور عبداللطيف بخاري وهو عضو مهم في اتحاد الكرة تلك التغريدة التي نفضت الغبار عن حال الاتحاد وكيف يدار حيث قال نصاً (الاتحادات الدولية تعتمد في اختيار الكفاءات على معايير الكفاءة والإنجاز والفكر والتخصص، ونحن نعتمد على معايير المال والمنصب والوجاهة والقرابة).
ـ وصف دقيق وكلمات معبرة لحال ما وصلنا إليه وإذا ما ذهب المشجع الرياضي البسيط لتفسير مثل هذا التعبير اللفظي تحت مفهوم (الفساد في العمل) فهو بذلك يساير الدكتور بخاري على متن الحقيقة التي قدمها لنا لتكون المدخل السليم لمحاسبة هؤلاء الذين قدموا مصالحهم الشخصية على حساب مصلحة الوطن.
ـ بالطبع لو أن القائل هنا إعلامي لما أوليناه الاهتمام أما وقد (غرد) عضو مهم في اتحاد الكرة وأقر بتغريدته نفوذ (المال) و(الوجاهة) و(القرابة) فمن الضرورة أن نتناول ذلك ونركز عليه ونحيله إلى الجهات المختصة بمحاسبة المقصيرين الذين يتحايلون على اللوائح والأنظمة ويرمون بالمصلحة العامة عرض الحائط من أجل أن يكون لهم ولمن حولهم فرصة الاستحواذ على مناصب في اتحاداتنا الرياضية ولجانها وعلى حساب الكفاءات وأهل التخصص.
ـ كلام كهذا كبير بل هو خطير وإذا لم يتم تحليل ما حمل من أبعاد تنم عن شكل آخر من الفساد الإداري فعلينا جميعاً أن نترحم على رياضتنا وعلى مستقبلها.
ـ ما يؤكد صحة ما ذهب إليه عضو اتحاد الكرة أن كل النتائج جاءت مخيبة لآمالنا وتطلعاتنا فكل شيء في الاتحاد الذي يمثله كعضو كفة الخلل أرجح من كفة النجاح ودائرة الفشل أكثر اتساعاً من دائرة الاحترافية في العمل ومن هذا المنطلق وطالما أن الدكتور عبداللطيف بخاري كشف المستور عن كيف تدار اتحاداتنا فالمطلب المهم هو الإسراع في صياغة ومعالجة ما آلت إليه الأمور، ذلك أن الاعتماد على تلك الخيارات (المال) و(الوجاهة) و(القرابة) تمثل نقطة سوداء في جبين العمل المنظم والعادل والمحترف.
ـ فهل من يسمع ويتحرك لإنقاذ ما يمكن إنقاذه أم أنهم كالعادة سيسرحون ويمرحون إلى أن يجلبوا لرياضتنا المزيد من العار؟
ـ ننتظر ونشوف وسلامتكم.
ـ وقفت ومعي كثر أمام نص تغريدة الدكتور عبداللطيف بخاري وهو عضو مهم في اتحاد الكرة تلك التغريدة التي نفضت الغبار عن حال الاتحاد وكيف يدار حيث قال نصاً (الاتحادات الدولية تعتمد في اختيار الكفاءات على معايير الكفاءة والإنجاز والفكر والتخصص، ونحن نعتمد على معايير المال والمنصب والوجاهة والقرابة).
ـ وصف دقيق وكلمات معبرة لحال ما وصلنا إليه وإذا ما ذهب المشجع الرياضي البسيط لتفسير مثل هذا التعبير اللفظي تحت مفهوم (الفساد في العمل) فهو بذلك يساير الدكتور بخاري على متن الحقيقة التي قدمها لنا لتكون المدخل السليم لمحاسبة هؤلاء الذين قدموا مصالحهم الشخصية على حساب مصلحة الوطن.
ـ بالطبع لو أن القائل هنا إعلامي لما أوليناه الاهتمام أما وقد (غرد) عضو مهم في اتحاد الكرة وأقر بتغريدته نفوذ (المال) و(الوجاهة) و(القرابة) فمن الضرورة أن نتناول ذلك ونركز عليه ونحيله إلى الجهات المختصة بمحاسبة المقصيرين الذين يتحايلون على اللوائح والأنظمة ويرمون بالمصلحة العامة عرض الحائط من أجل أن يكون لهم ولمن حولهم فرصة الاستحواذ على مناصب في اتحاداتنا الرياضية ولجانها وعلى حساب الكفاءات وأهل التخصص.
ـ كلام كهذا كبير بل هو خطير وإذا لم يتم تحليل ما حمل من أبعاد تنم عن شكل آخر من الفساد الإداري فعلينا جميعاً أن نترحم على رياضتنا وعلى مستقبلها.
ـ ما يؤكد صحة ما ذهب إليه عضو اتحاد الكرة أن كل النتائج جاءت مخيبة لآمالنا وتطلعاتنا فكل شيء في الاتحاد الذي يمثله كعضو كفة الخلل أرجح من كفة النجاح ودائرة الفشل أكثر اتساعاً من دائرة الاحترافية في العمل ومن هذا المنطلق وطالما أن الدكتور عبداللطيف بخاري كشف المستور عن كيف تدار اتحاداتنا فالمطلب المهم هو الإسراع في صياغة ومعالجة ما آلت إليه الأمور، ذلك أن الاعتماد على تلك الخيارات (المال) و(الوجاهة) و(القرابة) تمثل نقطة سوداء في جبين العمل المنظم والعادل والمحترف.
ـ فهل من يسمع ويتحرك لإنقاذ ما يمكن إنقاذه أم أنهم كالعادة سيسرحون ويمرحون إلى أن يجلبوا لرياضتنا المزيد من العار؟
ـ ننتظر ونشوف وسلامتكم.