علي الزهراني
يستحقها خالد
2015-12-11
يختلف كل رياضي على الكثير، يختلف حول نهج وتتعارض رؤيته حول قرار لكنه في نهاية مطاف البحث في دهاليز الرياضة ومراحلها المختلفة يتفق بصيغة الإجماع على تاريخ كتاريخ الأمير خالد بن عبدالله مع الرياضة.
ـ فالكل ـ وليس البعض من الرياضيين ـ بكافة مشاربهم يجمعون على هذا الكبير الذي قدم للرياضة الكثير من فهمه وفكره ودعمه حتى أصبح بهذا التاريخ الناصح نموذجاً يصعب تكراره، أقول ذلك جازماً على أن عقود الزمن تكفل بمفردها إبراز هذه الحقيقة وشواهد ما تحمله من مضامين الرقي والتميز والنجاح.
ـ بالأمس كرم المجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج الأمير خالد بن عبدالله ومنحه جائزة التميز في مجال الرياضة والشباب تقديرا من القائمين عليه للدور البارز الذي اضطلع به في خدمة الرياضة والشباب ولما له من الأثر الأكبر في الحركة الرياضية من خلال عطاءاته وإسهاماته المتعددة والتي تجاوزت الأربعين عاما قدم فيها نفسه لاعبا وإداريا ورئيسا للأهلي فكان في كل مرحلة من تلك المراحل يصيغ لحناً للنجاح وقصيدة للإبداع.
ـ من يا ترى يستحق أن يحظى بهذا التكريم وبتلك الجائزة غير هذا الكبير الذي أفنى من عمره الكثير خدمة للرياضة وخدمة لشبابها، فخالد بن عبدالله لم يقتصر دوره على الأهلي والأهلي فحسب بل امتد هذا الدور وتمدد ليشمل منظومة العمل الرياضي ولعل الأفكار التي تم تطبيقها في لجان اتحاد الكرة والأندية لخير شاهد على أن هذا الخبير الرياضي مدرسة نجاح تثري كل من يتعلم في فصولها.
ـ أدرك بأن الأمير خالد وكما نعرفه لا يبحث عن الأضواء ولا يسابق الريح من أجل الحصول على بريقها أسوة بما يفعله الآخرون من حوله، فخالد يعمل ويدعم ويفكر ويخطط وينفذ ويترك للنتائج فرصة الحديث.
ـ شكراً للتاريخ الذي أنصف خالد وشكراً للأوفياء الذين ثمنوا وقدروا هذا التاريخ الناصح متمنياً من قلب المحب أن نرى تكريماً وطنياً يليق بهذا الرجل المعطاء الذي ترك لنا مساحة كبيرة نتبادل فيها محبته واحترامه نظير رقي فعله ومثالية نهجه ونموذج أخلاقه ووعيه.
ـ أكثر من أربعين عاما تغيرت فيها الوجوه والأفكار والأفعال إلا أنها لم تغير في خالد بن عبدالله الأمير (الثابت) الذي يعكس الشكل الأمثل والأروع للمواطن السعودي والأمير السعودي والمسؤول السعودي والرياضي السعودي وهذه حالة أخرى تفرد بها كبير الرياضيين ولا يزال بها يتفرد عشقاً في قلوب كل من يعرفه.. وسلامتكم.