علي الزهراني
المهنا والتحكيم
2015-11-17
* بين الخطأ بالصافرة والخطأ بالقرار هنالك لجنة تحكيم لاتزال تواصل عشوائية الدور والمسؤولية دونما يكون لاتحاد الكرة في هذا الجانب وقفة صارمة تعيد الأمور إلى نصابها الصحيح.
* سنوات والمهنا وأعضاء لجنته مجرد تكملة ( فراغ ) فلا هم نجحوا في المهمة التي أنيطت بهم ولا هو التحكيم معهم تفوق بل على النقيض الوضع مع هؤلاء يسير ولكن صوب المزيد من الأزمات.
* بالأمس استمعت للحكم بدر العنزي وهو ينتقد وضع التحكيم والمعاناة التي يعاني منها أغلبية الحكام وهذا الانتقاد يأتي ليصادق على ما سبق وأن تناوله الإعلام الرياضي حول ما يدار في أروقة هذه اللجنة من عمل هو أشبه ما يكون بالفوضى.
* التحكيم مشكلة لن تحل طالما أن أسلوب المكابرة على من يتولى قيادته قائم واتحاد الكرة عودنا للأسف على المكابرة والعناد فهو يسير بعكس التيار يدعم المخطيء على خطئه ويتجاهل الناجح على نجاحه ويركز على جوانب هامشية تدينه ولا تنصفه.
* رأينا الموسم الماضي كيف كان عليه حال التحكيم وهذا الموسم رأينا ما فعله المرداسي بالأهلي وقد نرى المزيد وإذا لم يكن لاتحاد الكرة دور مهم في احتواء مثل هذه الإشكاليات فالخوف أن يتم نسف كل الجهود التي تبذلها الأندية ونعود بالتالي إلى نقطة الصفر باحثين عن قرارات تنجي رياضة كرة القدم السعودية من هذا الوهن الذي أصابها في مقتل.
* ينازل منتخبنا الوطني تيمور الشرقية والرغبة التي تحيط بنجومه هي رغبة الفوز وضمان البقاء على صدارة ترتيب المجموعة.
* منتخبنا الوطني يتطور مع الهولندي مارفيك ، نعم هو لم يصل إلى حيث التطور الذي ننشده والذي يتوازى مع ما كان عليه في الماضي لكن ذلك يدعونا للتفاؤل بأن يكون مقدمة إيجابية لصناعة الأخضر السعودي الذي نتطلع إليه في القادم القريب.
* مهمة سهلة ولن تكون صعبة المهم هو أن يحرص اللاعب السعودي على بذل كل ما لديه حتى يضمن أحقيته في الفوز والعودة بالنقاط الثلاث والبقاء على صدارة الترتيب فذلك هو الهدف المنشود وبالتوفيق لمنتخبنا الوطني.
* ختاما الأهلي لايزال يواصل تقديم دروسه القانونية لاتحاد الكرة.
* هذا الاتحاد عليه أن يتعلم من هفواته المتكررة ومن عشوائيته التي امتدت هذه المرة لتصل حد تشويه القانون ولوائحه.
* تعلموا من هذا الكبير فهو عنوان الرقي المتكامل في منظومة الرياضة وسلامتكم..