علي الزهراني
العقاب ولا غير العقاب
2015-10-23

الضرر الذي وقع على الأهلي أكبر من أن يلغيه بيان اعتذار كما هو أكبر من لجنة يتم اعتمادها كمحاولة تنهي هذا الغضب العارم الذي يحيط اليوم بمدرجات الأهلي.
ـ لجنة الاحتراف (اتهمت) واتحاد الكرة (حرض) والأهلي رفع شكواه بحثاً عن الإنصاف الذي يصل حد محاسبة كل من تسبب في حالة الضرر والتشويه الذي وقع عليه وعلى كل من ينتمي له سواء إدارة أو أعضاء شرف أو لاعبين أو حتى جمهور.
ـ القضية ليست سهلة كي تنتهي بخطاب اعتذار بل هي أزمة في نهج (المسؤولية) وحين أركز على نهج المسؤولية، ففي معطيات ما أقدم عليه اتحاد عيد ولجنة البرقان تأكيد على أن هؤلاء بالتحديد يتعاملون مع الأندية السعودية بمعيار (الخصم) لا بمعيار من يفترض أن يحملوا هذه المسؤوليات بما يحقق العدالة بين الجميع ويكونون بالفعل حماة لسمعة الرياضة الوطنية ولأنديتها.
ـ شكوى الأهلي واضحة ومطالب الأهلاويين فيها أكثر وضوحاً فهم يبحثون عن تعديل مسار لهذا الاتحاد ولجانه وهذا لن يتحقق إلا حين نسمع معهم ونرى (عقوبات) صارمة تطال تلك (الفئة) التي حاربت لاعبا سعوديا وحرمته من نيل حقوقه وأجبرته على (الغربة) خارج وطنه وأكملتها (بتحريض) لجهات خارجية على كيان سعودي منذ أن عرفناه وهو يسلك مسلك المثالية والوعي والحرص على دعم الرياضة.
ـ اليوم نحن نترقب لجنة الخلف ونترقب ماذا يمكن لها أن تقدمه في قضية (الاتهام) و(التحريض).
ـ أقول نحن نترقب ذلك مع التأكيد أن اتحاد الكرة وكعادته يكشف ضعفه وضعف رؤيته بدليل أنه اختار المحامي الخاص به وبلجانه لكي يكون (قاضياً) في قضية هو الطرف الرئيس فيها فكيف يحدث هذا وكيف يمكن لنا القبول به؟
ـ نسأل رئيس اتحاد القدم ونسأل رئيس لجنة الاحتراف ومع السؤال الكل على يقين تام بأن الزج بمسؤول (tms) خالد شكري وهو الموظف البسيط الذي لا يحمل صناعة قرار في أروقة هذا الاتحاد المترهل هي مجرد محاولة لإقصاء المتسبب الحقيقي عن القضية وهو بلا أدنى شك عبدالله البرقان الذي وللأسف تحول إلى خصم للأهلي لا مسؤولا ينشد العدالة والإنصاف وتطبيق القانون.
ـ أوجز ما تقدم قائلا الكرة في ملعب الرئيس العام لرعاية الشباب وفي ملعب اللجنة الأولمبية وفي ملعب الجمعية العمومية، فهؤلاء هم من يملكون القدرة على اتخاذ القرار المنتظر ألا وهو سحب الثقة من هذا الاتحاد حتى تنتفي الكوارث ولكي يعود التوازن لرياضة كرة القدم ولمسؤولياتها.. وسلامتكم.