علي الزهراني
برامج الميول والمصالح
2015-10-15
بعض البرامج الرياضية إن لم يكن جميعها تحولت من منبر للحيادية إلى منبر آخر لإظهار الميول المعلن والبحث عن المصالح.
ـ صخب.. انتقائية.. تضليل وإن أضفت لهذه وتلك ففي طيات المشهد ما يكفي تأكيداً على أن هذه البرامج تدار بريموت من خارج أسوار القنوات التي تنتمي إليها.
ـ حقيقة ثابتة ولو سألت عنها أبسط رياضي فلن يتردد في المصادقة عليها وبالدليل.
ـ هذا البرنامج (اتحادي) وذاك (نصراوي) والثالث يحاول أن يأخذ صفقة الحيادية لكنه يخفق مع أول نغمة لمقدمه.
ـ قد لا تكون المشكلة في البرامج نفسها ولا في القنوات التي تتبنى مسؤوليتها؛ المشكلة من وجهة نظري تكمن في (المقدمين) الذين وللأسف الشديد تسمروا على كراسيهم رافضين (التغيير) فوصلوا إلى قناعة تامة بأن هذه البرامج أضحت من أملاكهم الخاصة (يبيعون ويشترون) وعلى عينك يا تاجر.
ـ الغريب العجيب بل المحزن المؤلم أن هؤلاء يتباهون يومياً بحيادية ما يطرح في برامجهم كمحاولة تسويقية للمشاهد فيما الحقيقة تأتي معاكسة عما يرسخون له، فهم مجرد (لعبة) فاضحة ومكشوفة.
ـ حين تناقش قضية من طرف واحد وتتبنى الدفاع عن هذا الطرف وتتجاهل الطرف الآخر عمداً وتقصداً فأنت هنا تضرب الحياد والأمانة الإعلامية في مقتل وكم من القضايا التي برزت على طاولة هذه البرامج فوجدنا المتناقضات حاضرة يتناوب عليها (المذيع) وضيوفه.
ـ من المهم أن يقف مسؤولو تلك القنوات الخاصة على ملامسة الخلل الواضح في البرامج الرياضية وأي وقفة لهم في هذا الجانب من شأنه أن يعيد التوازن لها ولعل أهم خطوة تكمن في إقناع (المذيع) بأنه مجرد (موظف) وأدواره يجب ألا تصل درجة الاستغلال لموقعة كي يمرر علينا ما يملى عليه بطريقة (المنفعة الحدية) و(المنفعة الكلية).
ـ أسبوع كروي مثير البداية بالأهلي والنصر والنهاية آسيوياً بالهلال السعودي والأهلي الإماراتي.
ـ مثل هذه المواجهات هي التي تحفز العاشقين لكرة القدم على المتابعة والسجال المتداول في مجالسهم وهذا بالطبع هو المطلوب في لعبة هذه المجنونة التي آسرت الناس.
ـ عموماً بالتوفيق للجميع والأمل أن نتعايش مع عودة قوية للدوري فنياً ونتائجياً وسلامتكم.