علي الزهراني
اعقل يا ريس
2015-08-21

وصل الحال بعبدالعزيز الدوسري الوقوف في وجه كل من يحاول أن يثنيه عن مشروع (تملكه) لنادي الاتفاق حتى ولو عن طريق القوة.
ـ فمنذ عرفنا كرة القدم وهذا الرئيس جاثم على قلوب الاتفاقيين، يخسر فارس الدهناء، يكسب، يستمر في المنافسة، يهبط لمصاف أندية الدرجة الأولى، كل هذا ليس هو المهم لدى الدوسري عبدالعزيز، بل المهم لديه هو كيف يثبت بأن كيان الاتفاق أحد ممتلكاته الخاصة التي هي حلال عليه وحرام على غيره.
ـ هذه المرة الجديد (الساذج) جاء في سياق الخبر المتداول الذي أشار إلى عزمه تقديم شكوى ضد الرئاسة العامة لرعاية الشباب وفي وقت نحن مع الاتفاقيين نعلم جيداً بأن الرئاسة العامة ممثلة في الأمير عبدالله بن مساعد حاولت أن تبذل قصارى الجهود لإخراج الاتفاق من أزمته والدوسري من مشكلته التي أثارت غضب الجماهير الاتفاقية عليه كما هو حال المجتمع الرياضي بعموميته.
ـ أكثر من ثلاثة عقود والاتفاق يقبع تحت (مزاج) عبدالعزيز الدوسري والويل كل الويل لمن يحاول أن يقترب من أركانه.
ـ هذا النهج (الأحادي) يجب أن يزول من رياضتنا مقابل أن يكون للتنوع أدوار حية لكونه المطلوب.
ـ للدوسري مع الاتفاق تاريخ لا ننكره لكننا نستنكر (تمسكه) بكرسي رئاسته لهذه الدرجة فهو العشق أم أنه فقط (الهوس) بالشهرة ورغبة (التملك)؟
ـ اليوم الرئاسة العامة لرعاية الشباب وضعها في خانة الخصم مثلما وضع كل الاتفاقيين والرياضيين كذلك فهل يعقل أن يختم تاريخه الرياضي بهذه الطريقة والأسلوب؟
ـ نتمنى ونحن نسأل بدهشة السؤال أن يفكر الدوسري في كيف يحتوي مشاكله بنفسه ومعالجتها أولاً لأنها في تصوري هي أساس ما حدث ويحدث لفارس الدهناء في هذه المرحلة.
ـ يقولون الفريق الوحداوي أقام معسكراً خارجياً والذي نقوله إن الذي رأيناه أمام الهلال لا يشير إلى ذلك، رأينا فريقاً تائهاً، لا لياقة ولا خطة ولا تجانس ولا حتى روح.
ـ ماذا كان الفريق يعمل في معسكره الخارجي في مصر؟ هذا السؤال يجب أن تجيب عليه إدارته.
ـ محمد البراك ظهير أيمن شاب وموهبة كبيرة يضيفها الهلال اليوم لتاريخ مواهبه التي خدمت مسيرته بكل إبداع.
ـ البراك يجدد لنا ذكريات محمد شليه وأحمد الدوخي، خاصة في نزعته الهجومية وعرضياته الخطيرة.
ـ هذا النجم إذا ما حافظ على مستواه الفني والمعنوي واللياقي وابتعد عن الغرور وركز على الانضباط فحتماً سيصبح الأول في مركزه وسلامتكم.