علي الزهراني
لجان المشجعين
2015-07-24
قبل أن يفكر اتحاد الكرة في تمرير وعوده الزائفة وبياناته المتكررة عليه أولا التفكير في حل لهؤلاء ( المشجعين ) الذين شوهوا بحضورهم قيمة عضوية الاتحاد والانتساب لها بعدما أظهرتهم الوقائع في مشهد قد لا نراه إلا في مدرجات التعصب .
ـ رئيس لجنة الانضباط مثالا .. لم يتمالك نفسه ولم يراع مسؤولياته ليخرج متجهم الوجه غاضب اللسان وكل ذلك لمجرد أن بعضا من لاعبي فريقه المفضل طالهم العقاب وقس على ذلك ما يحدث في لجنة المسابقات التي هي الأخرى جاءت لتكمل من بوابة الأعضاء المشجعين مسلسل الوهن الذي أصاب هذا الاتحاد منذ ولادته وإلى يومنا هذا .
ـ كيف لنا كرياضيين أن نتأمل النجاح لكرة القدم السعودية ونحن لانزال نلحظ هؤلاء يواصلون عشوائية العمل المناط بهم ليس رغبة في مصلحة عامة تعنى بهذا المجال بل من أجل رغبة عاطفية وانتمائية للفرق التي يعشقون ألوانها .
ـ الربيش غضب وعلى الطرف الآخر نزار العقيل عضو لجنة فض المنازعات تحول كمشجع لا يفرق بين دوره كعضو في لجنة رسمية ولا بين دوره ( كمغرد طائش) يرمي بعباراته ولا يبالي بوقعها .
ـ هذه المعاناة التي تأصلت في جسد اتحاد كرة القدم لم تكن لولا أن رئيسه ضعيف ودفة القيادة غائبة والقرار حوله يأتي أكثر تشويها .
ـ ما يحدث في أروقة اتحاد عيد يمثل الصدمة ويشكل الأزمة وإذا ما استمر الحال كما هو عليه اليوم فالقادم القريب سيأتي بالمزيد من التأجيج للمدرجات والمزيد من التعصب في كل وسيلة إعلام .
ـ الفرصة سانحة للتصحيح يا سادة اتحادنا الموقر فهل تملكون الشجاعة واستغلال الوقت لإزالة كل تلك الترسبات في لجانكم ؟
ـ نتمنى ذلك ونتطلع إلى مرحلة مختلفة تتم فيها معالجة الخطأ بالصواب لا أن تتم معالجة الخطأ بالخطأ كما كان شائعا في الموسم الماضي .
ـ بعض الوكلاء إن لم يكن جميعهم سماسرة ، يفتقدون لأبسط مقومات التعامل الصحيح مع الاحتراف .
ـ هؤلاء يسوقون أفكارهم على طريقة المحرجين في حراج السيارات .
ـ مع هؤلاء سيبقى اللاعب السعودي بعيدا عن الاحتراف الخارجي كما سيبقى كذلك عن أي تطور نوعي في التفكير فكما قيل قبل أن تهتم في التلميذ أهتم يمعلمه .
وسلامتكم ..