علي الزهراني
إفلاس الأندية
2015-07-22

ـ في الاتحاد الصورة قاتمة حتى وإن جملوها.. ديون تراكمت وقروض مؤقتة ومقترحات أخرى مهما تنوعت بين إدارته الحالية وبين القائمين على شأن الرياضة فهي حتما لن تحل الأزمة وإنما العكس.
ـ معاناة أكبر الأندية السعودية من حيث الولادة والمنشأ تجعلنا نتساءل عن مصير البقية وماذا يمكن لنا رؤيته في القادم طالما أن الوضع العام لا يزال يعتمد على (المسكنات) وعلى هبات تأتي من رؤساء وأعضاء شرف لكنها سرعان ما تجلب الكارثة بعد رحيلهم.
ـ رأينا كيف كان الاتحاد كيف أصبح ولربما نرى مشهد الاتحاد يتكرر في الهلال والنصر والأهلي، أقول لربما ولن أجزم لكنني أخشى على هذه الأندية من نفس المصير الذي حل بالعميد.
ـ المشكلة كبيرة، والأزمة المالية في الأندية تتفاقم والحلول المطلوبة تبقى غائبة إلى حين نرى عن تحركات فعلية وإيجابية تتجاوز مسألة (الإقراض) إلى أن تصل حدود مساءلة ومحاسبة من كان لهم اليد الطولى في هذا (التخبيص) المالي سواء في السابق أو في اللاحق حتى لا نجد المزيد ولكي تصبح أنديتنا في منأى عن (الإفلاس).
ـ بودي اسأل: ماذا لو لم يتدخل الرئيس العام لرعاية الشباب في قضية الاتحاد المالية؟
ـ حتما لو لم يفعل بحكم مسؤوليته لأضحى عميد النوادي في مهب رياح عاصفة ترمي به في مصاف الدرجة الأولى خاصة إذا ما أخذنا في الحسبان حقيقة تلك الديون الكبيرة التي تضاعفت من إدارة إلى إدارة وكشفت لنا الواقع المرير لعملية إدارة الأندية الرياضية والتي لاتزال في أمس الحاجة لوضع الضوابط والآليات السليمة فكما يقولون (رب ضارة نافعة) وضارة الاتحاد في هذه المرحلة يجب أن تكون نافعة لجلب الرقابة الصارمة والمحاسبة الجادة لهذه الأندية ولأي إدارة تتولى مهامها.
ـ الأهلي في سويسرا والهلال في النمسا والاتحاد في إيطاليا والشباب في هولندا والبقية على غرار هؤلاء الكل اختار له وجهة ليعسكر فيها للموسم الرياضي الجديد.
ـ هذه الاستعدادات الفنية جيدة ومطلوبة لكنها لن تكون ذات فائدة إلا حين يصبح اللاعب السعودي في قمة نضجه الاحترافي والنضج الذي أعنيه هو الانضباط والحرص التام على تنفيذ الدور المناط به داخل الميدان وخارجه، ذلك أنه لا معنى أن تعسكر في بلاد الأوروبيين بفكر (السياحة) لا بفكر التطوير.
ـ عموما بالتوفيق والأمل في أن يأتي لنا اتحاد الكرة بشيء مختلف عما كان عليه في الموسم المنصرم وتحديدا (تحكيميا) وسلامتكم.