من سنوات ونحن نسمع عن (التطوير) أعني تطوير مجال سئم من حالة الخلل، أقول من سنوات ونحن نسمع عن هذا الهدف المنشود ولكن دونما نجد النتائج.
ـ لجان اعتمدت وأسماء تم اختيارها وحصيلة هذا المجال لاتزال مدونة في خانة السالب من الرقم أما لماذا وكيف؟ ففي طرح مثل هذا التساؤل الكبير ما يجعلنا نكرر وسائل البحث عن السبب لا سيما ونحن اليوم نسمع عن قرار تلك اللجان التي تم اعتمادها لتطوير الفئات السنية ووتطوير الاتحادت وتوثيق التاريخ والعدد المناسب للأندية ونوعها.
ـ الرياضة السعودية وعلى وجه الخصوص كرة القدم تحتاج للكثير من الجهود حتى تنهض من سبات الوهن الذي أصابها في مقتل وهذا بالطبع لن يتحقق إلا من خلال الفكر الجاد الذي نراه يؤسس لمرحلة مختلفة عن سابقاتها وبالعمل والعمل فقط.
ـ لن أستبق الأحداث لكي أصدر الأحكام على هذه اللجان التي أقرها الرئيس العام لرعاية الشباب مؤخرا، لكنني أخشى من أن تسير في ذات المسار الذي سارت فيه لجان سابقة تم اختيارها في رئاسة الأمير سلطان بن فهد وفي رئاسة الأمير نواف بن فيصل فحضرت وغادر ولكن دون أن تضع لها بصمة.
ـ مؤكد بأن أمير الشباب والرياضة الخلوق جدا الأمير عبدالله بن مساعد بن عبدالعزيز بذل ولايزال يبذل الكثير من الجهد من أجل أن يرقى بالمنظومة الرياضية لكن اختلافنا معه هو في كثرة هذه اللجان بل وفي بعض الأسماء التي أقرها لا سيما وأن سجل البعض بينها أثار حفيظة أغلبية من ينتمون للوسط الرياضي على اعتبار أنهم من أبرز من رسخوا بين الشباب مفهوم التعصب ومن يرسخ داء التعصب لا أعتقد بأن لديه ما يمكن له أن يكون الإضافة النوعية المطلوبة لمفاهيم التطوير إلا إن كان ذلك مجرد (تعبئة) كراسي فقط.
ـ عموما نتمنى التوفيق لأي عمل يستهدف النهوض بالرياضة وأي عمل يسير في مساراته الصحيحة الكل حتما سيباركه أما أن يأتي في صورة التكرار الممل دون أن يفرز النتائج الفعلية على الأرض فهذا قد يكون مأخذاً على المعنيين بهذه اللجان وإقرارها.
ـ ولكي أختم بودي أن أشير إلى أهمية إشراك الأندية في مثل هذه اللجان طالما ارتبط الوضع بالتطوير، فالأندية تبقى على الدوام هي الحلقة الأقوى وإذا ما تم القفز عليها فأي عمل في هذا الجانب سيؤول إلى الفشل.. وسلامتكم.
ـ لجان اعتمدت وأسماء تم اختيارها وحصيلة هذا المجال لاتزال مدونة في خانة السالب من الرقم أما لماذا وكيف؟ ففي طرح مثل هذا التساؤل الكبير ما يجعلنا نكرر وسائل البحث عن السبب لا سيما ونحن اليوم نسمع عن قرار تلك اللجان التي تم اعتمادها لتطوير الفئات السنية ووتطوير الاتحادت وتوثيق التاريخ والعدد المناسب للأندية ونوعها.
ـ الرياضة السعودية وعلى وجه الخصوص كرة القدم تحتاج للكثير من الجهود حتى تنهض من سبات الوهن الذي أصابها في مقتل وهذا بالطبع لن يتحقق إلا من خلال الفكر الجاد الذي نراه يؤسس لمرحلة مختلفة عن سابقاتها وبالعمل والعمل فقط.
ـ لن أستبق الأحداث لكي أصدر الأحكام على هذه اللجان التي أقرها الرئيس العام لرعاية الشباب مؤخرا، لكنني أخشى من أن تسير في ذات المسار الذي سارت فيه لجان سابقة تم اختيارها في رئاسة الأمير سلطان بن فهد وفي رئاسة الأمير نواف بن فيصل فحضرت وغادر ولكن دون أن تضع لها بصمة.
ـ مؤكد بأن أمير الشباب والرياضة الخلوق جدا الأمير عبدالله بن مساعد بن عبدالعزيز بذل ولايزال يبذل الكثير من الجهد من أجل أن يرقى بالمنظومة الرياضية لكن اختلافنا معه هو في كثرة هذه اللجان بل وفي بعض الأسماء التي أقرها لا سيما وأن سجل البعض بينها أثار حفيظة أغلبية من ينتمون للوسط الرياضي على اعتبار أنهم من أبرز من رسخوا بين الشباب مفهوم التعصب ومن يرسخ داء التعصب لا أعتقد بأن لديه ما يمكن له أن يكون الإضافة النوعية المطلوبة لمفاهيم التطوير إلا إن كان ذلك مجرد (تعبئة) كراسي فقط.
ـ عموما نتمنى التوفيق لأي عمل يستهدف النهوض بالرياضة وأي عمل يسير في مساراته الصحيحة الكل حتما سيباركه أما أن يأتي في صورة التكرار الممل دون أن يفرز النتائج الفعلية على الأرض فهذا قد يكون مأخذاً على المعنيين بهذه اللجان وإقرارها.
ـ ولكي أختم بودي أن أشير إلى أهمية إشراك الأندية في مثل هذه اللجان طالما ارتبط الوضع بالتطوير، فالأندية تبقى على الدوام هي الحلقة الأقوى وإذا ما تم القفز عليها فأي عمل في هذا الجانب سيؤول إلى الفشل.. وسلامتكم.