ـ مشكلة الأهلي مع التحكيم مشكلة أزلية بدأت معه في الماضي واستمرت معه في الحاضر وربما تبقى وتدوم معه في المستقبل، أقول ربما تبقى وتدوم طالما أن لجنة التحكيم أكملت فصول ما فات مع سابقاتها.
ـ في كل نزال يخرج الأهلي متضراراً مرة مع حكم يقفز على القانون وتارة مع آخر يغض الطرف عن ضربات الجزاء المستحقة وكأنها أخطاء عابرة لا تستحق الاهتمام.
ـ لن أذكركم بما حدث في تلك الحقب الزمنية مع الدخيل وأبو زندة ومعجب الدوسري والكثيري لكنني أذكركم بما حدث في اللقاء الأخير أمام الفيصلي عندما ساهمت الصافرة في بعثرة أوراق التفوق الخضراء لتنتهي المهمة بالنقطة الوحيدة لا بالنقاط الثلاث.
ـ تعب الأهلي وتعبنا معه ونحن نتساءل لماذا كل هذا الاضطهاد التحكيمي بحقه ؟
ـ نتساءل لماذا وكيف وإلى متى تستمر هذه المعاناة مع الصافرة دونما نعلم إجابة المهنا ولجنته وحكامه، هل ستأتي لتعدل وضع هذا العملاق مع قضاة الميادين أم أن الوضع المتأزم سيزداد ؟
ـ هذا المساء سنترقب حضور الصافرة أمام الفتح.. سنترقب نتائجها فإما تكون منصفة ومتألقه وإما تأتي على غرار ما كان عليه حاملها الخضير في لقاء الفيصلي.
ـ هنا ولكي لا أتهم بميول العاطفة أشير إلى أن كل الأندية تضررت من التحكيم لكنه ضرر لم ولن يصل الحد الذي تأثر به الأهلي ومن يرغب ويطمح في معرفة كل الحقائق عليه أن يفتح سجلات المرحلة مع سجلات الماضي حينها سيدرك جيدا حقيقة أن كبير جدة هو الأكثر تضرراً والأكثر معاناة والأكثر إحباطاً من هكذا تحكيم.
ـ على عمر المهنا أن يكون قوياً في قرارته حتى لا يصبح الأهلي معه ضحية.
ـ أنصح القدير عمر المهنا وأنصح كل حكم يندرج تحت مسؤوليته كون الهدف من النصح هو الإرتقاء بالوضع التحكيمي وتطويره وبالشكل الذي ينتفي فيه التجاوز والخطأ والتكرار.
ـ مصطفى بصاص لم يعد كما كان عليه.
ـ هذا النجم الموهوب ظهر في اللقاءات الأخيرة متواضعا.. لا تأثير.. لا لياقة بل حت تلك الفرص السانحة للتسجيل يصادرها واحدة تلو الأخرى بفضل الرعونة التي نتجت عن ضعف مستواه.
ـ قلتها سابقاً وأكررها على مصطفى الموهوب أن يقف ليحاسب نفسه، ففي هذه الوقفة إن تحققت فائدة لمصطفى وفائدة لمستقبله مع النجومية .
وسلامتكم..