علي الزهراني
سلبية الجمهور
2013-05-19

ـ الأدوار في مجال الفوز والخسارة تتشعب إلى اتجاهات عدة منها الذي يختص بالادارة ومنها الذي يختص بالمدرب واللاعب ومنها الذي يرتبط بالجمهور. ـ هذه الادوار المهمة هي من يقف دائما خلف أي نتاج سواء كان هذا النتاج رقما للايجاب أم رقما للسلب فالكل هنا له تأثيره في تحديد الحصيلة النتائجية والبطولية لهذا الفريق أو ذاك. ـ لن أتحدث طويلا عن الادوار الادارية في الاندية وما تشكله من قوة او ضعف كما لن اجعل الفكرة مقتصرة على خطة المدربين ومهارة اللاعبين داخل ميادين كرة القدم بقدرما أحرص على أن يكون التركيز على الجماهير التي تحب وتعشق وتنتمي الا انها مع أي هفوة لفريقها المفضل سرعان ما تتحول إلى استخدام العبارات القاسية والتصرفات المخلة وكل ذلك لمجرد ان الاغلبية في صفوف تلك الجماهير لا تزال تفتقد الكثير من ثقافة التعاطي مع هذه اللعبة ومع نتائج مبارياتها. ـ بالطبع الخسارة صعبة ومؤلمة لكن هذا لا يعني ضرورة ان نرفضها ولا نقبل الا بالفوز وعلى طريقة مقولة أهلنا الطيبين في زمان غابر (يا افوز يا أخرب). ـ علينا كرياضيين ان نتعلم من تلك المشاهد التي تلاحظها عيوننا دائما في مدرجات الاوروبيين وملاعبهم فهم أناس مثلنا يحبون كرة القدم.. يحضرون لمشاهدة مبارياتها.. يشجعون لدرجة الهوس الا انهم في الاتجاه المختلف أكثر وعيا يؤمنون بأن فرصة الكل متساوية فريق قد يكسب اليوم وفريق قد يخسر غدا المهم أن الخسارة تقودهم للتصحيح لا لمثل تلك التصرفات التي تستند على شتم اللاعبين وتهشيم سياراتهم على سبيل المثال كما يحدث في بعض الاحيان في الملاعب والاندية العربية. ـ لاحظت في نزال الهلال ولخويا القطري الشقيق البرازيلي وسلي لوبيز وكأنه يلعب على (مضض). ـ هذا اللاعب يبدو بأنه محبط أو كما تبدو ملامحه يرغب في الرحيل. ـ خسر الهلال من خصمه لتهاون لاعبيه عن تأدية ادوارهم الفنية بالطريقة المثالية لكن برغم اتفاقنا على ذلك تبقى الخسارة مسؤولية مشتركة الكل يتحملها.. مدرب.. إدارة.. لاعبين ولا يمكن اقصاء جهة عن ذلك طالما ان المنظومة التي تعمل منظومة متكاملة. ـ يقول احمد آل شافي مع بتال القوس جماهيرية الأهلي تعد جماهيرية ناشئة عمرها لا يتجاوز السنتيتن. ـ ماذا نقول لهذا الحبيب هل نذكره بحقائق التاريخ ام نكتفي بتقديم الدعوة له لمشاهدة ما سيحدث في مدرجات المجانين في لقاء الاياب؟ ـ عموما وباختصار جماهيرية الأهلي رقم يصعب على الاحصاء توضيحه فهو الرقم الصعب الذي لا تستوعبه المدرجات بسهوله وكل هذا معروف ومدون والتاريخ يشهد عليه قبل ولادة اخونا العزيز احمد وسلامتكم.