علي الزهراني
خطابك ركيك يا طالب
2011-03-21
الفارق بين ما يتحدث عنه الزميل طارق بن طالب الذي تم انتدابه لكي يكمل مسلسل قلب الحقائق الدامغة لا يختلف كثيرا عن الفارق بين الطالب الذي يجيد القراءة ويحسن الفهم وينجح وبين البليد الذي مهما حاول الأستاذ أن يلقنه في اليوم الواحد ألف مرة إلا أنه فكريا معطل وخارج نطاق التغطية وبالتالي ما أن يحاول أن يلحق بركب الناجحين إلا ويعود إلى عمق الإخفاق والرسوب لسبب أن ذاكرته لا تستوعب .
- كنت أتمنى من الزميل طارق أن يكون دقيقا في استخدام عباراته ليس لكونه بات زميل مهنة يكتب ويحلل وينقد وإنما لكونه يمثل دور المتحدث الرسمي لكيان وإدارة وجمهور وتاريخ .
- أقول كنت أتمنى ذلك لكن أمنيتي هذه خانتها عبارات استخدمت في غير مكانها وذهبت بذائقة المشجع البسيط إلى حيث السؤال عمن يقود من هل النصر يقود خطاب الزميل طارق أم أن طارق وفكر طارق هو من يقود النصر .
- تحدثت عن قضية رادوي مع لجنة الانضباط وقدمت قناعتي بكل أدب لم أسئ ولم أتجاوز ولم أسع لكي أمارس حق الإسقاط فلماذا يغضب هذا المتحدث ولماذا يستغل الاختلاف في الرؤى والتوجهات والقناعات لبث السموم على ملامح كل الحقائق ؟
- أسأل وما بعد كل سؤال مطروح لا أعتقد أن القارئ والمتتبع للمشهد الرياضي سيعجز عن معرفة الفارق بين هذه المقارنات التي حاول من خلالها المتحدث النصراوي إيجاد المخرج لكنه بعد نهاية المحاولة غادر بمطوية الرسوب والرسوب فقط.