علي الزهراني
ليلة الكبار
2011-03-17
 فاز الهلال وعاد من الدوحة بالمهم أما الأهم في مسيرة حدث لا يقبل إلا الكبار فيحتاج من هؤلاء الذين أخذوا على عاتقهم مسئولية الدفاع عن الكرة السعودية الكثير من العطاء لكي لا تصبح الطريق السالكة نحو اللقب الآسيوي طريقا معقدة ومليئة بالأشواك .
-   الهلال والنصر مع الاتحاد والشباب يجب أن يضاعفوا العمل من أجل البقاء في قائمة المنافسة كون مضاعفة العطاء داخل الميدان هو السبيل الأوحد الذي قد يمنحنا هذه المرة فرصة الابتهاج ببطولة قارية طال انتظارها.
-  منطقيا كل الفرص لا تزال قائمة فالهلال الذي خسر من سبهان هاهو يعوض خسارته بفوز ثمين على الغرافة، والنصر العائد إلى حيث مناسبة تستهويه دائما هو كذلك بات يقدم لنا ولجماهيره العريضة كرة قدم عنوانها الحماس ولعل المستويات التي ظهر بها ليلة الأمس الأول أمام الاستقلال الإيراني كانت شهادة الامتياز التي تضاف إلى شهادة الإبداع التي قدمها الهلاليون هنالك في دوحة القطريين .
-   تحدثنا طويلا وأسهبنا في قراءة الفوارق بين كل المشاركين في الآسيوية وبرغم حجم الاختلاف بين الحديث والقراءة إلا أن الحضور المبدئي للفرق السعودية يؤكد بأن كفة الأفضليات الفنية والمهارية ميزة وخاصية تميل لصالحها ولكن شريطة أن يصبح دور اللاعبين داخل الميدان مكملا لدور المدربين بالحماس والإرادة والتحدي ووسائل التضحية والإخلاص لسمعة وتاريخ الكرة السعودية أولا وأخيرا
-   فهذا الرباعي الذي استهل مشواره بخطوة الواثق هو من أشعل فتيل الإثارة وفتيل الإبداع ليس انتقاصا من البقية الباقية وإنما حقيقة تجلت صورتها في تلك المشاهد الأنيقة التي خرجنا بها في ( ليلة الكبار ) ليلة الهلال والنصر، فالأول تحدى الأرض والجمهور وكسب والثاني توشح برداء الأبطال وحافظ على زعامته لمجموعته بكل جدارة واستحقاق ومهارة .
-   عندما يتحرر اللاعب السويدي من قيود المدربين يستحال على أي خصم هزيمة الهلال.
-  ويلهامسون يمثل بمفرده مركز الثقل الواضح في توليفة الأزرق ومتى ما أبدع هذا النجم الكبير وتحرر من مركزية الأداء فالحصيلة لن تختلف عن حصيلة ما سبق وان تعايش معه الهلاليون في زمنية شبيه الريح .
-   لم يكن الاستقلال الإيراني بذاك الخصم الذي يسهل على النصر تجاوزه فهذا الفريق الذي سبق وأن أحرج الاتحاد سابقا كان ندا قويا حاول لكنه لم ينجح والسبب في ذلك يكمن في الأداء الرفيع والروح العالية التي كان عليها نجوم العالمي .
-   حتى هذه اللحظة مستوى التحكيم في البطولة الآسيوية لم يرتق إلى درجة الممتاز لكنه مقنع حيث لم ندون من الملاحظات على من تناوبوا على حمل الصافرة في الجولتين الأوليين ما يمكن له أن يصبح دليلا لإدانة تلك الجنة ومن يتولى شئون قيادتها . وسلامتكم !!